الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الجوع في 13 بؤرة عالمية مهددة بالمجاعة، بينها السودان وغزة واليمن، داعية إلى تدخل عاجل لإنقاذ الملايين.
وأوضح التقرير أن الصراعات المسلحة تُعد العامل الرئيسي وراء تفاقم الجوع في معظم هذه المناطق، إلى جانب تراجع كبير في تمويل المساعدات الإنسانية، ما أدى إلى انخفاض الدعم المخصص للمساعدات الغذائية والزراعية بنحو 59% بين عامي 2022 و2025.
وبحسب التقديرات، يواجه نحو 266 مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الأزمات الغذائية في عدد من الدول، من بينها السودان وجنوب السودان واليمن والصومال وشمال شرق نيجيريا وقطاع غزة.
وأشار التقرير إلى أن الوضع في بعض المناطق، مثل قطاع غزة، شهد تحسنًا نسبيًا بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إلا أنه لا يزال هشًا، مع استمرار معاناة نحو 1.6 مليون شخص من انعدام حاد في الأمن الغذائي.
وفي السودان، حذّر التقرير من استمرار خطر المجاعة في عدة مناطق، مع توقع ارتفاع أعداد المتأثرين بالأوضاع الغذائية الكارثية خلال عام 2026، في ظل استمرار النزاع وصعوبة إيصال المساعدات الإنسانية.
كما أشار إلى تدهور سريع في الأوضاع الغذائية في الصومال وشمال شرق نيجيريا، نتيجة تداخل آثار الجفاف الممتد مع النزاعات والنزوح، ما يزيد من احتمالات تفاقم الأزمة في مناطق محددة.
ودعت المنظمتان إلى تحرك دولي عاجل ومكثف لتعزيز الاستجابة الإنسانية وتفادي الوصول إلى مرحلة المجاعة في المناطق الأكثر تضرراً، محذرتين من أن استمرار تراجع التمويل سيؤدي إلى مزيد من التدهور في الأمن الغذائي عالميًا.
كارثة إنسانية في دارفور: وفاة 73 طفلاً و20 مسناً جراء الجوع بعد فرارهم من مخيم أبو شوك
