جدل في مصر حول إنشاء كافتيريا قرب البحيرة المقدسة بمعابد الكرنك، وسط مخاوف أثرية من تأثيرها على الموقع التاريخي وتأكيدات رسمية بعدم الإضرار به.
أثارت صور متداولة لمنشآت جديدة بالقرب من البحيرة المقدسة داخل معابد الكرنك بمدينة الأقصر موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات بشأن طبيعة المشروع وتأثيره على أحد أبرز المواقع الأثرية في مصر.
وأبدى عدد من الأثريين والمهتمين بالتراث مخاوف من أن تؤدي المنشآت إلى تشويه المشهد البصري للمعبد، فيما طالبت حملة الدفاع عن الحضارة المصرية بتوضيح الإجراءات المتبعة قبل تنفيذ المشروع، وما إذا كانت الجهات المختصة قد حصلت على الموافقات اللازمة.
في المقابل، أكد مصدر مسؤول بوزارة السياحة والآثار أن الإنشاءات لا تؤثر على المنطقة الأثرية، موضحاً أنها عبارة عن كافتيريا جرى نقلها من موقعها السابق بعد تعرضها لحريق قبل نحو ثمانية أشهر بسبب ماس كهربائي.
وأضاف المصدر أن الموقع الجديد يبعد نحو 35 متراً عن الموقع القديم، وأن اللجنة الدائمة للآثار المصرية وافقت على نقل الكافتيريا، مع الالتزام باستخدام مواد مقاومة للحريق وقابلة للفك والتركيب، وبألوان تتناسب مع الطابع الأثري للمكان.
وتعد معابد الكرنك في الأقصر من أهم المعالم الأثرية والسياحية في مصر، وتشتهر بقاعة الأعمدة الكبرى التي تضم 134 عموداً إلى جانب نقوش وتماثيل تعكس براعة المصريين القدماء في فنون العمارة والنحت.
ترحيب مصري بقرار واشنطن حول وقف إطلاق مفاوضات مع إيران
