28 يونيو 2026

أعلنت ما تُعرف بـ”حكومة السلام” الموازية التابعة لـ قوات الدعم السريع في إقليم دارفور ترحيبها بدعوات مجلس الأمن الدولي لإقرار هدنة إنسانية تسمح بوصول المساعدات إلى جميع أنحاء السودان دون عوائق.

وأكدت الحكومة غير المعترف بها دولياً دعمها للمبادرة التي طرحتها اللجنة الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر، والتي تقوم على خارطة طريق تبدأ بهدنة إنسانية، ثم وقف دائم لإطلاق النار، وصولاً إلى انتقال سياسي تقوده سلطة مدنية وحكومة ديمقراطية.

وقال وزير الخارجية في الحكومة الموازية، عمار أمون، إن قوات الدعم السريع أبدت منذ اندلاع الحرب استعدادها للتجاوب مع المبادرات الرامية إلى إنهاء النزاع وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

واتهم أمون الحكومة التي يقودها الجيش السوداني، والتي وصفها بـ«سلطة بورتسودان»، برفض المشاركة في جهود السلام والمبادرات التفاوضية المطروحة منذ اندلاع الحرب.

كما رحبت الحكومة الموازية بالعقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على خلفية اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن الخطوة تمثل دعماً لمبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

وأعربت كذلك عن قلقها من الدعوات التي تدعو إلى تسوية سياسية تستند إلى المؤسسات السودانية القائمة حالياً، معتبرة أن بعض هذه المؤسسات كانت جزءاً من الانقلاب الذي أطاح بالانتقال المدني في عام 2021.

في المقابل، جدد الجيش السوداني تأكيده المضي في العمليات العسكرية، معلناً عزمه نقل المعارك من إقليم كردفان إلى عمق إقليم دارفور، الذي يُعد المعقل الرئيسي لقوات الدعم السريع.

وأكد الجيش امتلاكه خططاً عسكرية تهدف إلى استعادة السيطرة على كامل الأراضي السودانية وإنهاء وجود قوات الدعم السريع في إقليمي كردفان ودارفور.

من جهتها، أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح المساندة للجيش السيطرة الكاملة على منطقة أبو قمرة في شمال دارفور عقب معارك وصفتها بالعنيفة مع قوات الدعم السريع.

وقالت القوة المشتركة إن المعارك أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف الدعم السريع، شملت تدمير عدد من المركبات القتالية والاستيلاء على أخرى.

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حرباً منذ أبريل 2023، تسببت في سقوط آلاف الضحايا ونزوح الملايين، فيما تصفها الأمم المتحدة بأنها إحدى أكبر الأزمات الإنسانية والنزوح في العالم.

تحركات أمنية ودبلوماسية مكثفة في جنوب ليبيا لضبط الحدود

اقرأ المزيد