20 يوليو 2026

أوقفت الشرطة المغربية في مدينة الداخلة شابا يبلغ 24 عاما، للاشتباه في تورطه بقتل ابن شقيقه البالغ 9 سنوات والتمثيل بجثته، بعد العثور على الضحية في منطقة خالية داخل المدينة.

وبدأت التحقيقات مساء الأربعاء الماضي، عقب تلقي الأمن بلاغا من والد الطفل حول اختفائه، وقادت عمليات البحث إلى تحديد موقع الجثة وضبط سلاح أبيض يشتبه في استخدامه أثناء الجريمة.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه استدرج الطفل قبل الاعتداء عليه، وتدرس أجهزة التحقيق احتمال ارتباط الواقعة بخلافات شخصية بين الموقوف وشقيقه، والد الضحية، من دون إعلان دافع نهائي أو تفاصيل إضافية عن طبيعة الخلاف.

وأخضع المشتبه فيه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد تسلسل الجريمة وملابساتها ونتائج الفحوص الجنائية. ولا تتضمن المعلومات المنشورة اعترافا من الموقوف أو حكما قضائيا يثبت مسؤوليته.

وينص الفصل 392 من القانون الجنائي المغربي على السجن المؤبد في جريمة القتل العمد، بينما يصنف الفصل 393 القتل المقترن بسبق الإصرار أو الترصد بوصفه اغتيالا ويحدد له عقوبة الإعدام. ويبقى تطبيق هذا الوصف مرتبطا بما تثبته التحقيقات والمحاكمة.

وتبقى عقوبة الإعدام مدرجة في التشريع المغربي، رغم توقف تنفيذها منذ عام 1993، وسجل المغرب 6 أحكام جديدة بالإعدام خلال 2025، بينما بلغ عدد المحتجزين المحكومين بهذه العقوبة 55 شخصا، بينهم امرأة واحدة، بحسب بيانات رئاسة النيابة العامة المغربية.

وصوت المغرب خلال 2024، للمرة الأولى، لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى وقف تنفيذ عقوبة الإعدام عالميا، بعد امتناعه عن التصويت على القرارات السابقة بين عامي 2007 و2022.

المغرب يواجه البرازيل في مواجهة حاسمة بمونديال الشباب في تشيلي

اقرأ المزيد