20 يوليو 2026

شن الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه عمليات برية غرب مدينة الأبيض، عاصمة شمال كردفان، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مواقع لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال قرب مدينة الدلنج في جنوب كردفان.

وقالت مصادر عسكرية إن قوات الجيش تقدمت في المحور الغربي للأبيض وأجبرت الدعم السريع على مغادرة عدد من مواقعها حول المدينة.

ولم تحدد المصادر مساحة المناطق التي انتقل إليها الجيش أو أسماء المواقع، كما تعذر التحقق من التطورات عبر جهة مستقلة.

وسمع سكان أصوات اشتباكات في الأجزاء الغربية من الأبيض، ورصدت تحركات عسكرية على الطرق المحيطة بها، من دون امتداد المواجهات إلى مركز المدينة.

وفي محور الدلنج، قصفت مدفعية الجيش مواقع شمال المدينة تابعة لتحالف الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، وتحدثت المصادر عن خسائر بشرية ومادية، من دون نشر حصيلة أو أدلة ميدانية تسمح بتأكيدها.

وتكتسب الأبيض أهمية عسكرية بسبب موقعها على الطرق التي تربط وسط السودان بإقليمي كردفان ودارفور. كما تمثل المدينة مركزا لتجميع الإمدادات ونقل المساعدات إلى مناطق غرب البلاد، ما جعل محيطها من أبرز جبهات الحرب خلال الأشهر الأخيرة.

وسجلت ولاية شمال كردفان 141 هجوما بالطائرات المسيرة منذ بداية 2026 حتى 8 يوليو الجاري، وهي أعلى حصيلة بين الولايات السودانية.

وأدت موجة التصعيد الأخيرة حول الأبيض إلى نزوح أكثر من 5500 طفل خلال أسبوعين، بحسب بيانات إنسانية.

ويواجه نحو 400 ألف شخص في محليات شيكان وبارا وغرب بارا المرحلة الرابعة من انعدام الأمن الغذائي، وهي مرحلة الطوارئ التي تستدعي توفير مساعدات عاجلة، كما تسببت ضربات المسيرات وانقطاع الكهرباء في اضطراب خدمات المياه والرعاية الصحية داخل الأبيض.

ودعت مجموعة الدول السبع والاتحاد الأوروبي في 15 يوليو الجاري جميع أطراف الحرب إلى وقف العمليات حول الأبيض والسماح بوصول المساعدات.

وطالب البيان قوات الدعم السريع وحلفاءها بوقف التحركات التي تعرض المدنيين للخطر، كما دعا الجيش السوداني إلى وقف القتال والدخول في محادثات لإنهاء الحرب.

الاتحاد الإفريقي يدرس إنشاء لجنة خاصة بمكافحة المرتزقة

اقرأ المزيد