08 أغسطس 2026

توفي 17 شاباً جزائرياً خلال رحلة هجرة غير نظامية إلى إسبانيا، بعدما ظل قاربهم تائهاً في المتوسط لنحو أسبوعين قبل إنقاذ ناجيين قرب مايوركا.

وعثر ركاب باخرة كانت تربط ميناء الجزائر بمدينة برشلونة، الثلاثاء الماضي، على القارب بالقرب من جزيرة مايوركا الإسبانية، وعلى متنه ناجيان يعانيان من الجفاف وسوء التغذية الحاد.

وأفاد الناجيان بأن 17 من رفاقهما لقوا حتفهم بسبب الجوع والعطش بعدما ضل القارب طريقه خلال الرحلة نحو السواحل الإسبانية.

وأطلقت السلطات الإسبانية عمليات بحث جوية وبحرية لمحاولة العثور على جثامين الضحايا، لكنها لم تتمكن، وفق المعطيات المتاحة، من العثور عليها حتى الآن.

ونُقل الناجيان بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج، بعد بقائهما نحو أسبوعين في عرض البحر وسط ظروف قاسية.

وينحدر الضحايا من منطقة الكرمة بولاية بومرداس، الواقعة على بعد نحو 50 كيلومتراً شرق العاصمة الجزائرية، حيث أثارت المأساة حالة من الصدمة والحزن بين السكان.

وجاءت الفاجعة بعد أيام قليلة من حادث انقلاب حافلة في الولاية نفسها، أسفر عن وفاة 28 شخصاً وإصابة عشرات آخرين.

وتعيد الحادثة تسليط الضوء على مخاطر الهجرة غير النظامية من السواحل الجزائرية باتجاه إسبانيا، ولا سيما نحو جزر البليار، في ظل استمرار تسجيل وفيات واختفاء مهاجرين في مياه غرب البحر المتوسط.

وتعد المسارات البحرية بين الجزائر والسواحل والجزر الإسبانية من الطرق الخطرة للهجرة في المنطقة، وفق منظمات مختصة بشؤون الهجرة.

وطالبت رئيسة حكومة جزر البليار، مارغا بروهينس، الحكومة الإسبانية بإقرار خطة طوارئ للتعامل مع التدفقات المتزايدة، ووصفت الحادث بأنه من أقسى المآسي الإنسانية التي شهدتها المنطقة.

تصريحات حادة لحارس أولمبيك آسفي المغربي تثير تفاعلا واسعا

اقرأ المزيد