تشهد سماء مصر ليل الأربعاء 12 أغسطس الجاري وحتى فجر الخميس ذروة زخة شهب البرشاويات، بالتزامن مع كسوف كلي للشمس يعبر أجزاء من نصف الكرة الشمالي من دون أن يكون مرئيا من الأراضي المصرية.
وتبلغ البرشاويات ذروتها خلال ليلة 12 إلى 13 أغسطس، مع ظروف رصد مناسبة في مصر بسبب تزامنها مع القمر الجديد وانخفاض الإضاءة الطبيعية في السماء.
وتشير بيانات المنظمة الدولية للشهب إلى إمكانية مشاهدة ما بين 30 و50 شهابا في الساعة من المواقع الريفية والمناطق البعيدة عن إضاءة المدن، بينما يصل المعدل النظري للزخة إلى نحو 100 شهاب في الساعة في الظروف المثالية.
ويمتد نشاط البرشاويات هذا العام من 17 يوليو حتى 24 أغسطس الجاري، وتتحسن فرص مشاهدتها في مصر بعد منتصف الليل وحتى الساعات السابقة لشروق الشمس، مع ارتفاع نقطة انطلاق الشهب في السماء الشمالية الشرقية.
وترتبط الزخة بجزيئات خلفها المذنب 109P/Swift-Tuttle، وتدخل هذه الجزيئات الغلاف الجوي بسرعة تقارب 59 كيلومترا في الثانية.
ويتزامن موعد الذروة مع كسوف كلي للشمس يوم 12 أغسطس، لكن مسار الظل الكامل سيمر فوق غرينلاند وآيسلندا وشمال روسيا وإسبانيا وجزء صغير من البرتغال، بينما يمتد الكسوف الجزئي إلى مناطق أخرى من أوروبا وشمال غرب إفريقيا، ولا تدخل مصر ضمن نطاق الرؤية المحدد للكسوف الحالي.
ويرتبط الاهتمام المصري الأكبر بكسوف آخر سيحدث في 2 أغسطس 2027، عندما يعبر مسار الكسوف الكلي شمال إفريقيا ويمر فوق الأراضي المصرية.
وتظهر حسابات وكالة ناسا أن مدة الكسوف الكلي القصوى على مستوى العالم ستصل إلى 6 دقائق و23.2 ثانية، ويمر خطه عبر جنوب مصر قرب الأقصر، ما يضع المنطقة ضمن أطول نقاط مشاهدة الظاهرة.
ويمر مسار كسوف 2027 فوق مناطق مصرية تمتد عبر أجزاء من الصعيد والصحراء الشرقية، بينما تقترب مدة الاحتجاب الكلي في الأقصر من 6 دقائق و22 ثانية.
ويختلف ذلك عن كسوف الأربعاء الحالي الذي لا يوفر فرصة رصد من داخل مصر، فيما تبقى البرشاويات الحدث الفلكي الرئيسي المتاح للمشاهدة في البلاد خلال تلك الليلة.
مصر.. رجل أعمال يقاضي حسام حسن وابنته ويطالب بذهب وألماس بملايين
