20 سبتمبر 2026

تقارير صحافية كشفت عن آخر المستجدات المتعلقة بالمستقبل الدولي لجوهرة نادي لانس الفرنسي، مزيان مسلوب، في ظل التنافس المحموم بين اتحادات الجزائر وفرنسا والبرتغال لكسب خدماته.

وأثارت إمكانية إقناع مسلوب بتمثيل منتخب والده الجزائر، على حساب بلد مولده فرنسا ومنتخب والدته البرتغال الذي يمثله حالياً في الفئات السنية، تفاعلاً واسعاً في وسائل الإعلام الرياضية الجزائرية خلال الأيام الأخيرة.

وتحول اللاعب، الذي يبلغ عامه الـ17 في نوفمبر القادم، إلى حدث بارز على منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر عقب تألقه اللافت مع لانس أمام سلافيا براغ في افتتاح مرحلة “الدوري” بدوري أبطال أوروبا، حيث قاد فريقه لقلب التأخر إلى فوز بنتيجة 3- 2 بصناعته هدفين ومساهمته في الهدف الثالث.

وفي مقابل التكهنات حول مساعي إقناعه بالتخلي عن القميص البرتغالي، اتخذ الاتحاد البرتغالي خطوة استباقية بتصعيد مسلوب من منتخب تحت 17 عاماً إلى منتخب الشباب تحت 21 عاماً، ضمن خطة تهدف للتحفظ عليه دولياً تمهيداً لترقيته مستقبلاً للمنتخب الأول.

ونقلت مصادر صحافية عن الصحافي بن جاكوبس أن مدرب منتخب البرتغال تحت 21 عاماً، لويس فريتري، هو من تقدم باقتراح الترقية السريعة لنجل الدولي الجزائري السابق، لإقناعه بالمشروع الرياضي وتوجيه رسالة مباشرة للجزائر وفرنسا بتمسك البرتغال بالموهبة الواعدة.

وكان مسلوب قد انضم لأكاديمية لانس قادماً من لوريان عام 2018، وتدرج في فئاته السنية حتى مشاركته الأولى مع الفريق الأول نهاية الموسم الماضي وتسجيله هدف الفوز أمام نانت الذي ضمن التأهل لدوري الأبطال.

ودفع ذلك الاتحاد الجزائري لفتح قنوات تواصل مع عائلته في مايو الماضي، والتي فضلت حينها إرجاء الملف لحين تثبيت أقدامه مع الفريق، قبل أن تتجدد المحاولات إثر تألقه القاري الأخير، وسط توقعات باستمرار الصراع الثلاثي بين الجزائر وفرنسا والبرتغال حتى يحسم اللاعب مراده النهائي بشأن المنتخب الأول.

إعادة توقيف سجين جزائري أُفرج عنه بالخطأ في لندن

اقرأ المزيد