05 يونيو 2026

قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، يواصل الغموض إحاطة تحضيرات المنتخب البرازيلي، بعد تأكد غياب النجم نيمار دا سيلفا عن رحلة الفريق إلى كليفلاند لخوض المواجهة الودية أمام المنتخب المصري.

وقرر الطاقم الطبي للمنتخب إبقاء نيمار في ولاية نيوجيرسي لمواصلة برنامجه العلاجي المكثف، عقب إصابته في ربلة الساق اليمنى، حيث يخضع حالياً لبرنامج تأهيلي خاص تحت إشراف طبي دقيق، وفق ما أعلنته الكنفدرالية البرازيلية لكرة القدم.

وتعود بداية الأزمة إلى 17 مايو الماضي، عندما التحق نيمار بمعسكر المنتخب وهو يعاني من آلام بعد مشاركته مع سانتوس في الدوري البرازيلي، قبل أن تكشف الفحوصات المعمقة عن إصابة عضلية من الدرجة الثانية تستوجب فترة غياب تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.

وبسبب هذه الإصابة، غاب قائد “السيليساو” عن المباراة الودية الأولى التي فاز فيها المنتخب البرازيلي على بنما بستة أهداف مقابل هدفين، كما تأكد غيابه عن اختبار مصر، ما يثير تساؤلات حول جاهزيته للظهور في انطلاقة مشوار البرازيل في كأس العالم أمام المغرب يوم 13 يونيو في نيوجيرسي.

ولم يشارك نيمار في التدريبات الجماعية منذ بداية المعسكر، مكتفياً بتمارين الصالة الرياضية والجري الخفيف حول الملعب، في ظل حذر الجهاز الفني لتفادي أي انتكاسة.

ورغم المخاوف المحيطة بحالته، حسم المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي الجدل، مؤكداً أن نيمار سيكون حاضراً في نهائيات كأس العالم، ومشدداً على عدم وجود نية لاستبداله أو استدعاء لاعب بديل ضمن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً.

وتعكس تصريحات أنشيلوتي ثقة كبيرة في قدرة النجم البرازيلي على التعافي في الوقت المناسب، رغم استمرار الترقب الطبي لحالته.

ويخوض المنتخب البرازيلي مبارياته في دور المجموعات على الأراضي الأمريكية، حيث يلتقي المغرب في 13 يونيو بنيوجيرسي، ثم هايتي في 19 يونيو بفيلادلفيا، قبل أن يختتم الدور الأول بمواجهة إسكتلندا في 24 يونيو بميامي.

لاعب مصري شهير يثير الجدل بعد مشاركته في إعلان لتطبيق مراهنات

اقرأ المزيد