اختطف مسلحون نحو 12 تلميذاً من مدرسة قرآنية بولاية النيجر وسط نيجيريا، وسط تضارب بشأن العدد الحقيقي للمختطفين الذي قد يصل إلى 18 طفلاً.
وشهدت ولاية النيجر شمال وسط نيجيريا عملية اختطاف جديدة استهدفت أطفالاً، بعدما أقدم مسلحون على اختطاف نحو 12 تلميذاً من مدرسة قرآنية بضواحي بلدة مايغيري، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية.
وأوضحت المصادر أن عملية الاختطاف وقعت نهاية الأسبوع، أثناء عودة التلاميذ من مزرعة يملكها معلمهم، بعدما توجهوا لمساعدته في جني محصول الذرة.
وفيما تحدثت مصادر محلية عن اختطاف نحو 12 طفلاً، أشار تقرير أمني موجه إلى منظمات إنسانية إلى أن عدد المختطفين بلغ 18 طفلاً، ما يعكس تضارباً بشأن الحصيلة النهائية للعملية.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد عمليات الاختطاف التي تنفذها عصابات مسلحة، تعرف محلياً باسم “قطاع الطرق”، وتنشط في عدد من مناطق شمال ووسط نيجيريا، حيث تستهدف القرى والمزارع والمدارس، وتلجأ في كثير من الأحيان إلى طلب الفدية مقابل إطلاق سراح الضحايا.
وتواجه ولاية النيجر على وجه الخصوص موجة من الهجمات المسلحة وعمليات الاختطاف، إذ شهدت في سبتمبر الماضي اختطاف 47 مزارعاً أثناء جني محصول الفول السوداني، بحسب تقارير إعلامية محلية.
كما شهدت الولاية في نوفمبر 2025 واحدة من أكبر عمليات الاختطاف الجماعي، عندما استهدف مسلحون مدرسة سانت ماري الكاثوليكية في بلدة بابيري، واختطفوا أكثر من 300 تلميذ و12 موظفاً، قبل الإفراج عن عدد من الضحايا لاحقاً.
وتتداخل في المشهد الأمني النيجيري أنشطة الجماعات المتطرفة والعصابات الإجرامية المسلحة، التي تنفذ هجمات وعمليات خطف تستهدف المدنيين، وتستغل المناطق الريفية والغابات لتسهيل تحركاتها والاحتفاظ بالمختطفين.
ويثير تكرار استهداف التلاميذ مخاوف بشأن سلامة المؤسسات التعليمية واستمرار الدراسة في المناطق المتضررة، فضلاً عن التداعيات الإنسانية والاجتماعية التي تواجه الأسر والمجتمعات المحلية.
انقلاب قارب في نيجيريا يودي بحياة 10 أشخاص
