28 أبريل 2026

شهدت ولاية أداماوا شمال شرق نيجيريا هجوما دمويا أودى بحياة ما لا يقل عن 29 شخصا، في واحدة من أعنف الهجمات التي تضرب المنطقة مؤخرا، وسط تصاعد مستمر لأعمال العنف.

ووفق ما أكدته السلطات المحلية، وقع الهجوم في بلدة غوياكو، حيث أقدم مسلحون على إطلاق النار بشكل عشوائي على مدنيين، مستهدفين تجمعا شبابيا في ملعب لكرة القدم.

وأفاد شهود عيان أن غالبية الضحايا كانوا من الشباب الذين حضروا لمتابعة مباراة، إلى جانب عدد من الفتيات اللواتي كن في الموقع.

ولم يقتصر الهجوم على سقوط الضحايا، إذ قام المهاجمون بإحراق منازل ودور عبادة وعدد من الدراجات النارية، ما أدى إلى تفاقم حالة الذعر وانعدام الأمن في المنطقة، في حين تحدث سكان عن وقوع إصابات متعددة لم تحدد أعدادها بدقة حتى الآن.

وأكد حاكم الولاية حصيلة القتلى، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت تحقيقاتها لملاحقة المسؤولين عن الهجوم، دون الكشف عن هوية الجهة المنفذة.

وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد أعمال العنف في شمال شرق نيجيريا، حيث تتداخل أنشطة الجماعات المتطرفة مع هجمات العصابات المسلحة، إلى جانب نزاعات محلية مرتبطة بالأراضي والموارد، ما يجعل المدنيين في قلب دائرة الخطر المستمرة.

ملك المغرب يبحث مع رئيس نيجيريا أنبوب الغاز “الإفريقي-الأطلسي” ويدعوه إلى زيارة بلاده

اقرأ المزيد