04 سبتمبر 2026

لقي 30 شخصاً على الأقل حتفهم في جنوب شرق نيجيريا إثر استنشاق أبخرة نفطية سامة خلال محاولة سرقة نفط من خط أنابيب قرب أوكريكا.

ووقعت الحادثة بالقرب من منطقة أوكريكا، في ضواحي مدينة بورت هاركورت، عندما حاول شبان يُشتبه في تورطهم في سرقة النفط سحب النفط الخام أثناء عملية نقل شحنة عبر خط أنابيب.

وبحسب وسائل إعلام محلية، كان أكثر من 100 شخص من المجتمعات المجاورة قد رسوا بقواربهم بالقرب من نقطة النقل، قبل أن تنبعث فجأة رائحة خانقة، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بالاختناق وسقوط بعضهم مباشرة في المياه.

وتمكن آخرون من الفرار من موقع الحادث، لكنهم سرعان ما عانوا من اضطرابات تنفسية حادة نتيجة استنشاق الأبخرة السامة.

وقالت إذاعة فرنسا الدولية إن الضحايا كانوا من المشتبه في مشاركتهم في سرقة النفط، فيما أفادت مصادر محلية بأن الحصيلة مرشحة للارتفاع، مع استمرار البحث عن مفقودين.

وأوضح مركز الدفاع عن الشباب والبيئة أن جثثاً شوهدت تطفو على سطح النهر، لكنها لم تُنتشل حتى الآن، ما يزيد من المخاوف بشأن ارتفاع عدد الضحايا.

وأشارت المنظمة غير الحكومية إلى أن المتورطين كانوا قد وصلوا خرطوماً بنقطة سحب على خط أنابيب ينقل عادةً المنتج من مصنع إندوراما إليمي للبتروكيماويات إلى سفن تصل كل أسبوعين لتحميله بغرض التصدير.

ويستغل بعض الشباب عمليات نقل النفط لسحب جزء من المنتج الذي يُضخ بضغط عالٍ إلى قواربهم، إلا أن الأبخرة المنبعثة أثناء العملية تسببت في اختناق الضحايا.

وتشهد ولاية ريفرز، التي تقع فيها بورت هاركورت، حوادث مماثلة بصورة متكررة، في ظل تعرض خطوط أنابيب النفط لأعمال تخريبية وعمليات سرقة، ما يؤدي إلى انفجارات وتسربات نفطية قاتلة.

وتعد نيجيريا أكبر منتج للنفط في القارة الإفريقية، بينما تمثل سرقة النفط والتخريب وتسربات خطوط الأنابيب من أبرز المخاطر التي تواجه المناطق النفطية في جنوب شرق البلاد.

نيجيريا تتحرك مع بنين والنيجر لإغلاق ممرات تسلل الجماعات المسلحة

اقرأ المزيد