قُتل 17 شخصاً، بينهم مسؤولان بارزان في القضاء العسكري، إثر تحطم طائرة صغيرة جنوب غربي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق وزارة النقل.
وقالت الوزارة إن الطائرة، وهي من طراز «ليت 410 يو في بي»، تحطمت قرب مدينة كينغي، عاصمة مقاطعة كوانغو، على بعد أكثر من 200 كيلومتر شرق العاصمة كينشاسا.
وأوضحت أن الحادث أسفر عن مقتل 13 راكباً وأربعة من أفراد الطاقم، مشيرة إلى أن الطائرة كانت تشغّلها شركة «ترايسب كونغو أفييشن».
ومن بين الضحايا الرئيس الأول للمحكمة العسكرية العليا جوزيف موتومبو، والمدعي العام للقوات المسلحة الكونغولية لوسيان-رينيه ليكوليا، وكلاهما يحمل رتبة جنرال، وفق ما أعلنت الرئاسة الكونغولية.
ووقع الحادث نحو الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش، أثناء عودة الطائرة من مهمة عسكرية في مدينة كيكويت بمقاطعة كويلو المجاورة، بحسب الجيش الكونغولي.
وأظهرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد ألسنة اللهب والدخان الأسود من حطام الطائرة، فيما تجمع عدد من السكان حول موقع التحطم في منطقة غابات.
وقالت الرئاسة إن الرئيس فيليكس تشيسيكيدي وجّه السلطات المختصة بإجراء تحقيق شامل لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه.
وتتكرر حوادث تحطم الطائرات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تعتمد بدرجة كبيرة على النقل الجوي للتنقل بين المقاطعات بسبب اتساع مساحة البلاد وضعف شبكة الطرق.
وتُعزى غالبية حوادث الطيران في البلاد، بحسب تقارير، إلى مشكلات تتعلق بالبنية التحتية في المطارات وأجهزة الملاحة.
ويخضع قطاع الطيران في الكونغو الديمقراطية لتحديات تتعلق بالسلامة، فيما أُدرجت شركات الطيران الكونغولية على القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي.
الكونغو الديمقراطية تنشئ بوابة موحدة لجذب استثمارات المعادن
