06 أغسطس 2026

أعلنت الحكومة النيجيرية، الأربعاء، تحرير 308 رهائن كانوا محتجزين لدى جماعات مسلحة، من بينهم 163 شخصاً اختُطفوا من قرية وورو في ولاية كوارا غرب البلاد خلال هجوم وقع في فبراير الماضي.

وتأتي العملية في ظل تصاعد ظاهرة الخطف مقابل الفدية في نيجيريا، حيث تنشط جماعات مسلحة ومتشددة في مناطق عدة من شمال البلاد ووسطها، مستفيدة من تحديات أمنية وضعف الانتشار الأمني في بعض المناطق.

وقال المتحدث باسم الرئاسة النيجيرية بايو أونانوغا إن الرئيس بولا أحمد تينوبو رحب بنجاح العملية التي أسفرت عن إنقاذ 308 مواطنين نيجيريين خُطفوا في هجمات متفرقة بولايتي النيجر وكوارا.

وأوضح أونانوغا أن 163 من المحررين ينحدرون من قرية وورو، فيما أُطلق سراح 145 آخرين من ولاية النيجر، مشيراً إلى أن عملية الإنقاذ جرت داخل غابة في متنزه بحيرة كاينجي الوطني بمشاركة قوات الجيش والشرطة وأجهزة الاستخبارات ومكافحة الإرهاب.

ووصف المتحدث العملية بأنها من أكبر عمليات إنقاذ الرهائن التي تنفذ في يوم واحد، مؤكداً أن السلطات تواصل جهودها لمواجهة نشاط الجماعات المسلحة التي تعتمد على عمليات الاختطاف كمصدر للتمويل.

وكان مسلحون يُشتبه في انتمائهم إلى جماعات متشددة قد هاجموا قرية وورو في ولاية كوارا قرب الحدود مع بنين في فبراير الماضي، ما أدى إلى مقتل أكثر من 150 شخصاً وخطف عدد مماثل تقريباً.

وتشير تقديرات أمنية إلى أن عمليات الخطف مقابل الفدية أصبحت مصدر دخل رئيسياً لبعض الجماعات المسلحة في نيجيريا، مع استمرار التحديات الأمنية في مناطق واسعة من البلاد.

روسيا تعزز تعاونها العسكري والاقتصادي مع نيجيريا ومالي

اقرأ المزيد