طالبت الجمعية الوطنية لمصنعي المكملات الغذائية في الجزائر بالإبقاء على قناتي التوزيع الصيدلانية وشبه الصيدلانية، اعتراضا على توجه حكومي لحصر صرف هذه المنتجات لدى الصيادلة، وحذرت من استبعاد موزعين يعملون ضمن شبكة إمداد المنتجين المحليين.
وكان وزير الصحة محمد صديق آيت مسعودان أعلن أمس الاثنين، أن مجلس الوزراء صادق على مشروع مرسوم يحدد الخصائص التقنية للمكملات الغذائية الموجهة للطب البشري، ويجعل صرفها حصريا من طرف الصيدلي.
وأوضح أن النص ما زال في طور النشر في الجريدة الرسمية، وأن الإجراء يستهدف تحسين توجيه المستهلك والحد من الاستخدام العشوائي أو المفرط.
وقالت الجمعية إن حذف إحدى قنوات التوزيع سيقلص تغطية السوق ويبطئ وصول المنتجات إلى مختلف المناطق، بحسب تقديرها.
وأضافت أن الموزعين شبه الصيدلانيين يساهمون في استمرار التموين ومرافقة الشركات عند إطلاق علامات جديدة، بما فيها المؤسسات الناشئة.
وأكدت دعمها لتنظيم القطاع وتعزيز جودة المنتجات وإمكانية تتبعها، داعية إلى التشاور مع السلطات بشأن شروط ممارسة النشاط ومسؤوليات كل متدخل، وإخضاع شبكة التوزيع للرقابة مع الحفاظ على تعدد قنواتها.
وسبق للحكومة أن درست، في اجتماع يوم 8 أبريل 2026، مشروع نص لتنظيم المكملات الغذائية الموجهة للاستهلاك البشري.
وشمل المشروع تحديد المواصفات التقنية وقائمة الفيتامينات والأملاح المعدنية المسموح بها وجرعاتها القصوى، استنادا إلى مرجعيات البرنامج المشترك لمنظمتي الصحة العالمية والأغذية والزراعة.
وفي ضوابط التسويق السابقة، حظرت وزارة التجارة، ببلاغ مؤرخ في 28 سبتمبر 2022، طرح مكملات تحمل ادعاءات بعلاج الأمراض أو الوقاية منها، أو تحتوي مواد فعالة تستعمل في صناعة الأدوية.
كما اشترطت موافقة الجهات الصحية على الادعاءات المتعلقة بالصحة، استنادا إلى المادة 23 من القرار الوزاري المشترك الصادر في 19 أكتوبر 2017 بشأن الوسم الغذائي.
الجزائر.. ارتفاع حصيلة قتلى عملية تبسة إلى 7 إرهابيين و3 عسكريين
