23 يونيو 2026

أحالت جهات التحقيق في مصر الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري إلى محكمة الجنح، على خلفية دعوى أقامها رجل الأعمال نجيب ساويرس، اتهمه فيها بالسب والقذف والتشهير ونشر أخبار كاذبة عبر منصات التواصل ووسائل إعلام.

وتتصل الدعوى بمنشورات وتصريحات منسوبة إلى بكري تناولت ساويرس، بينها مزاعم عن زيارة لإسرائيل، وهي اتهامات يقول دفاع رجل الأعمال إنها غير صحيحة وتمس سمعته واعتباره الشخصي والاجتماعي.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام مصرية، اعتبرت الدعوى أن ما صدر عن بكري تجاوز حدود النقد أو الخلاف السياسي، وتحول إلى اتهامات مباشرة تحمل إساءة وتشهيرا وتحريضا ضد ساويرس، ولم يصدر حتى الآن حكم قضائي في القضية، وتبقى الاتهامات محل نظر أمام المحكمة المختصة.

وجاء قرار الإحالة بعد سجال علني بين بكري وساويرس على منصة إكس، بدأ بخلاف سياسي حول الموقف من إسرائيل وإيران والتطورات الإقليمية، ثم اتسع إلى تبادل اتهامات تتعلق بالوطنية والمواقف السياسية.

ولا يمثل هذا الخلاف أول مواجهة بين الطرفين،حيث سبق أن دخلا في سجالات علنية خلال السنوات الماضية، أبرزها بعد حريق كنيسة أبو سيفين في إمبابة عام 2022، إضافة إلى نقاشات حول دور الجيش في الاقتصاد، ومواقف بكري من قضايا إقليمية بينها إيران.

وتعيد القضية تسليط الضوء على انتقال الخلافات السياسية والإعلامية في مصر من منصات التواصل إلى ساحات القضاء، خصوصا حين تتضمن المنشورات اتهامات شخصية أو وقائع ينفيها الطرف المتضرر. كما تفتح الملف مجددًا أمام الجدل الدائم بين حرية الرأي وحدود المسؤولية القانونية في قضايا السب والقذف والتشهير.

ويشغل مصطفى بكري موقعا سياسيا وإعلاميا بارزا بوصفه نائبا في البرلمان ومقدم برامج تلفزيونية، بينما يعد نجيب ساويرس من أبرز رجال الأعمال المصريين وأكثرهم حضورا على منصات التواصل في القضايا السياسية والاقتصادية.

مقتنيات أثرية تُسرق من شقة مؤرخ الأسرة الملكية في مصر

اقرأ المزيد