تعهد رئيس أركان القوات المسلحة في بوركينا فاسو، الجنرال موسى ديالو، بحسم المواجهة مع الجماعات المسلحة خلال فترة قريبة، داعيا وحدات الجيش وقوات الأمن إلى تعزيز الانضباط واليقظة والعمل المشترك.
وجاءت تصريحاته خلال زيارة عملياتية إلى حامية كايا في منطقة كويلسي شمال وسط البلاد، استمرت الزيارة من 29 إلى 31 يوليو الماضي، ونقل ديالو خلالها إلى القوات تهنئة رئيس المرحلة الانتقالية والقائد الأعلى للجيش إبراهيم تراوري.
وعقد رئيس الأركان اجتماعات مع قادة الوحدات العسكرية وشبه العسكرية والجنود والمسؤولين الإداريين، وركزت اللقاءات على التنسيق بين التشكيلات المشاركة في العمليات.
وقال ديالو إن استعادة السيطرة على المناطق المتأثرة بالقتال تتطلب تحرك القوات ضمن صف واحد، مؤكدا أن الجيش سيتغلب على الجماعات المسلحة قريبا.
ولم يتضمن بيان الجيش جدولا زمنيا للعمليات أو بيانات عن المساحات التي استعادت القوات السيطرة عليها خلال الفترة الأخيرة.
وشملت الجولة المستشفى العسكري في كايا، حيث التقى رئيس الأركان جنودا أصيبوا خلال العمليات، وأشاد بالطواقم الطبية العسكرية والمدنية المسؤولة عن علاج المصابين، بحسب بيان صادر عن هيئة الأركان العامة.
تواجه بوركينا فاسو تمردا مسلحا توسع منذ عام 2015، وتتركز الهجمات في المناطق الشمالية والشرقية مع امتدادها إلى غرب البلاد.
وسجلت أعمال العنف 5274 وفاة خلال عام 2025، وفق بيانات مشروع مواقع وأحداث النزاعات المسلحة التي أوردتها المفوضية الأوروبية.
ويحتاج نحو 4.5 ملايين شخص في بوركينا فاسو إلى مساعدات إنسانية خلال 2026، بينهم 1.6 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات غذائية طارئة.
وسجلت البلاد نحو 400 ألف حالة نزوح جديدة خلال 2025، بينما يعود آخر إحصاء وطني شامل إلى مارس 2023، عندما بلغ عدد النازحين داخليا 2.1 مليون شخص.
وأدت الأزمة الأمنية إلى إغلاق أكثر من 5 آلاف مدرسة وتأثر تعليم ما يزيد على 800 ألف طفل حتى نهاية 2024، كما أغلقت 733 منشأة صحية أبوابها أو خفضت خدماتها بسبب انعدام الأمن، ما أجبر أكثر من 4 ملايين شخص على البحث عن خدمات علاجية في مناطق أخرى.
الجيش النيجري يعلن مقتل عشرات المسلحين بالقرب من بوركينا فاسو ونيجيريا
