قالت النيابة العامة الجزائرية إن التحقيقات الأولية أظهرت أن سائق حافلة حادث بومرداس، الذي أسفر عن مقتل 28 شخصا، كان تحت تأثير مواد مخدرة.
وأضافت النيابة العامة، في بيان صادر عن النائب العام لدى مجلس قضاء بومرداس، أن التحاليل البيولوجية أثبتت تعاطي السائق المتوفى، البالغ من العمر 33 عاما، لمواد مخدرة مختلفة، كما عُثر داخل ملابسه على قرصين من المؤثرات العقلية.
وأظهرت نتائج التحقيق أن الحافلة كانت تقل 64 شخصا، رغم أن طاقتها المرخص بها لا تتجاوز 51 راكبا، بمن فيهم السائق، ما يشير إلى وجود اكتظاظ داخل المركبة وقت وقوع الحادث.
وبحسب المعاينات التقنية، كانت الحافلة تسير بسرعة بلغت 121.63 كيلومترا في الساعة أثناء نزولها منحدرا بمنطقة “الكرمة” على الطريق الوطني رقم 24، في حين لا تتجاوز السرعة القانونية في ذلك المقطع 60 كيلومترا في الساعة.
ووقع الحادث صباح 31 يوليو 2026 على الطريق الرابط بين بلديتي بومرداس وزموري، وأسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة 36 آخرين بجروح متفاوتة، وفق البيان.
وأكدت النيابة أن التحقيقات لا تزال متواصلة لتحديد جميع المسؤوليات، مشددة على اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في الحادث، مع التعهد بإعلان نتائج التحقيق فور استكمالها.
مراهق فرنسي يتعرض لهجوم بساطور قرب مدرسته في بليزير
