مدير مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية في مصر أوليغ ياكوفليف، أكد استمرار تقدم الأعمال التنفيذية بالمشروع، مشيراً إلى مشاركة أكثر من 22 ألف مهندس ومتخصص من الجانبين المصري والروسي في مختلف مراحل الإنشاء.
وأوضح ياكوفليف، في تصريحات نقلها التلفزيون المصري، الجمعة، أن المشروع يجسد عمق التعاون بين مصر وروسيا، مؤكداً وصوله إلى مرحلة مهمة من التنفيذ مع استمرار أعمال البناء في الوحدات النووية الأربع، إلى جانب المنشآت العامة والهيدروليكية والأعمال المرتبطة بالمنطقة الساحلية والمائية على البحر المتوسط.
وأشاد المسؤول بالتنسيق المتواصل مع هيئة المحطات النووية المصرية، وبجهود وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة والجهات المعنية في متابعة تنفيذ المشروع، معتبراً أن هذا التعاون يساهم في الالتزام بالجدول الزمني المحدد وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمحطة.
وأشار إلى أن خطة العمل خلال العام الحالي تتضمن استكمال إنشاء مبنى وعاء الاحتواء الداخلي للوحدة النووية الأولى حتى ارتفاع 44 متراً، إلى جانب بدء تركيب المعدات التكنولوجية الرئيسية، وفي مقدمتها مولدات البخار ومعوض الضغط، اللذان وصلا إلى ميناء الضبعة في مايو الماضي.
وأضاف أن فرق العمل شرعت كذلك في تنفيذ عمليات لحام خطوط الأنابيب الرئيسية الخاصة بمنظومة التبريد، بالتزامن مع تركيب الأنظمة الهندسية الداخلية وشبكات المرافق، بما يشمل التجهيزات الكهربائية والحرارية.
وأكد ياكوفليف استمرار أعمال الإنشاء في مختلف وحدات المحطة وفق خطة متكاملة تهدف إلى دخول المشروع الخدمة، باعتباره أحد أكبر مشروعات الطاقة النووية السلمية في المنطقة.
وعبّر مدير مشروع الضبعة عن ثقته في مواصلة التعاون المصري الروسي لاستكمال هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير قطاع الطاقة في مصر وتعزيز قدراته المستقبلية.
مصر تعلن عن إصدار سندات ادخارية جديدة
