01 أغسطس 2026

أعلن الجيش السوداني استقبال مجموعة تضم 45 مقاتلا قال إنهم غادروا قوات الدعم السريع وانضموا إلى صفوفه، بعد وصولهم من مدينة بارا في ولاية شمال كردفان إلى مدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم.

وضمت المجموعة عددا من القادة الميدانيين، بينهم عثمان النور ويونس إدريس وعلي الزين، بحسب مصادر عسكرية سودانية، ولم تصدر قوات الدعم السريع تعليقا على الإعلان.

وجاء الإعلان بعد ستة أيام من سيطرة الجيش والقوات المتحالفة معه على بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة ومناطق أخرى في شمال كردفان.

وتقع بارا على مسافة تقارب 45 كيلومترا شرق مدينة الأبيض، وتبدلت السيطرة عليها أكثر من مرة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

وترتبط أهمية المنطقة بالطريق الممتد لنحو 400 كيلومتر بين الخرطوم والأبيض، والذي يمثل مسارا لنقل القوات والإمدادات والسلع. كما يصل المحور الشرقي الغربي بين مناطق نفوذ الدعم السريع في دارفور والولايات الخاضعة للجيش في وسط السودان وشرقه.

ولا تمثل المجموعة المعلنة رقما كافيا لتغيير ميزان القوة بمفردها، لكن انتقال مقاتلين من بارا بعد خسارة الدعم السريع للمدينة يمنح الجيش معلومات محتملة عن انتشار القوات وخطوط الإمداد في المنطقة، إلى جانب القيمة الإعلامية المرتبطة بإظهار تراجع التماسك داخل الوحدات الميدانية.

وسجل الجيش خلال الأشهر الماضية انضمام قادة سابقين في الدعم السريع، بينهم علي رزق الله المعروف باسم السافنا واللواء النور أحمد آدم المعروف باسم النور القبة.

واعتمد الجيش على هذه الحالات لإظهار وجود خلافات داخل القوة شبه العسكرية، بينما احتفظ الدعم السريع بانتشاره الواسع في دارفور وأجزاء من كردفان.

وتزامن الإعلان مع تهديد قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو بالتحرك نحو الخرطوم، ردا على تقدم الجيش في شمال كردفان،  وقال دقلو أمام مجموعة من قواته إن العاصمة ما زالت هدفا لعملياته، من دون تحديد موعد أو مسار عسكري لتنفيذ التهديد.

وتجري المعارك في كردفان وسط توسع استخدام الطائرات المسيرة من الطرفين، وسجلت الأمم المتحدة مقتل أكثر من 880 مدنيا بهجمات المسيرات في السودان منذ بداية 2026، بينما يواجه نحو 19.5 مليون شخص مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي.

البرهان.. لا تسوية قبل إنهاء وجود الدعم السريع

اقرأ المزيد