07 مايو 2026

قدمت السلطات الليبية أمام القضاء الفرنسي طلباً يقضي بإلزام الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وخمسة متهمين آخرين بدفع تعويضات مالية تصل إلى 10 ملايين يورو.

ويأتي هذا الطلب في إطار قضية التمويل الليبي المزعوم لحملته الرئاسية عام 2007، التي لا تزال معروضة أمام القضاء الفرنسي.

وخلال جلسات محكمة الاستئناف، طالبت محامية السلطات الليبية كارول سبورت بتعويض يبلغ نحو 4.99 ملايين يورو عن أضرار مادية، إضافة إلى خمسة ملايين يورو عن أضرار معنوية قالت إنها لحقت بـ ليبيا وشعبها.

وتستند الدعوى إلى تحويلات مالية يُعتقد أنها تمت في عام 2006 من وزارة المالية وأجهزة الاستخبارات الليبية إلى حساب الوسيط الفرنسي اللبناني زياد تقي الدين، والتي يعتبرها الادعاء أموالاً عامة استُخدمت بشكل غير مشروع لتمويل الحملة الانتخابية لساركوزي.

وأكد محامو الجانب الليبي أن هذه التحويلات أدت إلى “إفقار الدولة الليبية”، معتبرين أن الأضرار لا تقتصر على الجانب المالي فقط، بل تمتد إلى ما وصفوه بالضرر المعنوي الذي لحق بالشعب الليبي خلال العقود الماضية.

وتأتي هذه المطالبة بالتزامن مع استمرار النظر في القضية التي سبق أن أدانت فيها محكمة الجنايات ساركوزي بتهمة تشكيل “عصابة إجرامية”، وحكمت عليه بالسجن خمس سنوات مع النفاذ، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً مع وضعه تحت الرقابة القضائية.

وينفي ساركوزي جميع الاتهامات المتعلقة بتلقي أي تمويل غير قانوني من ليبيا، مؤكداً أن التحقيقات لم تعثر على أي دليل يثبت دخول أموال ليبية إلى حسابات حملته الانتخابية.

كما تشمل القضية عدداً من الشخصيات السياسية والإدارية، من بينهم الوزيرين السابقين بريس أورتفو وكلود غيان، إضافة إلى مدير مكتب القذافي السابق بشير صالح، والوسيط ألكسندر جوهري، ومعاون ساركوزي السابق تييري غوبير.

ليبيا تستضيف تصفيات إفريقيا لكرة السلة على الكراسي المتحركة تحت 23 عاما

اقرأ المزيد