07 مايو 2026

كشف تقرير نشرته صحيفة El Economista أن المغرب دخل مرحلة حاسمة في مسار تحوله الاقتصادي مدعوماً بنموذج تنموي يعتمد على التصنيع والتصدير، ما يعزز موقعه كواحد من الاقتصادات الصاعدة في المنطقة.

وأوضح التقرير أن توقعات صندوق النقد الدولي تشير إلى إمكانية تحقيق الاقتصاد المغربي معدل نمو يفوق 4% سنوياً حتى عام 2031، مقارنة بنحو 2% فقط للاقتصاد الإسباني، ما يعكس اتساع الفارق في وتيرة النمو بين البلدين خلال السنوات المقبلة.

وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد المغربي يشهد تحولاً هيكلياً متسارعاً، حيث أصبحت صادرات قطاع السيارات تتجاوز عائدات الفوسفات، في دلالة على تنامي الصناعات ذات القيمة المضافة العالية.

كما لفت إلى نجاح المغرب في ترسيخ مكانته كقطب صناعي بمنطقة المتوسط، من خلال استقطاب استثمارات ضخمة لشركات عالمية مثل Renault وStellantis، إضافة إلى تطوير شبكة صناعية تضم أكثر من 270 مورداً.

وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، ينتج المغرب حالياً نحو 960 ألف سيارة سنوياً، يتم تصدير أكثر من 75% منها، خاصة إلى الأسواق الأوروبية، فيما بلغت صادرات قطاع السيارات حوالي 14.1 مليار دولار خلال عام 2023.

وأضاف التقرير أن المملكة تسعى إلى رفع قدرتها الإنتاجية إلى مليوني سيارة سنوياً بحلول 2030، مع زيادة نسبة الإدماج المحلي إلى 80% وتعزيز الاعتماد على الطاقات المتجددة في القطاع الصناعي.

وفي السياق ذاته، يواصل المغرب تنفيذ إصلاحات هيكلية ضمن النموذج التنموي الجديد، تشمل قطاعات التعليم والصحة والحكامة، بهدف تحسين جودة الرأسمال البشري وتقليص الفوارق الاجتماعية.

كما سجلت المؤشرات الاجتماعية تحسناً ملحوظاً، إذ تراجعت نسبة الفقر متعدد الأبعاد إلى 6.8% في عام 2024، مقارنة بـ11.9% في عام 2014، وفق بيانات صندوق النقد الدولي، ما يعكس تحسناً تدريجياً في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.

مصر.. احتياطي النقد الأجنبي يتجاوز 50 مليار دولار لأول مرة

اقرأ المزيد