18 أبريل 2026

كوريا الجنوبية تطلب تعزيز إمداداتها من النفط الخام الليبي، في ظل اضطرابات أسواق الطاقة العالمية، وسط استعداد مشروط من المؤسسة الوطنية للنفط لتلبية الطلب.

وتشترط المؤسسة الوطنية للنفط تحديد مواصفات الخام وتوقيت التسليم ومصداقية المشترين، كمتطلبات أساسية قبل تخصيص شحنات للشركات الكورية.

ويكشف بيان لوزارة الخارجية الكورية أن نائب الوزير بارك جونغ-هان أجرى زيارة إلى ليبيا والجزائر بين 13 و16 أبريل، لبحث تأمين إمدادات النفط والنافثا وتعزيز التعاون في قطاع الطاقة.

ويلتقي المسؤول الكوري في ليبيا مع عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني ووزير النفط خليفة عبد الصادق، في إطار مساعي تنويع مصادر الطاقة.

ويناقش الجانب الكوري مع المؤسسة الوطنية للنفط إمكانية شراء الخام الثقيل وتخصيص إمدادات لبلاده، في ظل البحث عن بدائل بعد اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.

ويوضح المسؤول الكوري أن بلاده تعتمد بالكامل على استيراد النفط، قبل إعادة تصدير المنتجات البترولية المصنعة بتقنيات تكرير متقدمة إلى أسواق آسيا والمحيط الهادئ.

ويؤكد أهمية تأمين إمدادات مستقرة وتعزيز مرونة سلاسل التوريد، داعياً إلى توسيع الشراكات طويلة الأمد مع الدول المنتجة في إفريقيا.

ويتأثر سوق الطاقة العالمي بالتوترات بين إيران والولايات المتحدة، ما أدى إلى اضطرابات في الإمدادات خاصة مع إغلاق مضيق هرمز.

ويعلن وزير المالية كوريا الجنوبية كو يون-تشول خططاً لضمان مرور السفن بأمان وتأمين الموارد الأساسية، مع تخصيص 85% من ميزانية دعم الوقود خلال النصف الأول من العام.

ويشير الرئيس لي جيه-ميونغ إلى ضرورة تقبل قدر من المخاطر في استيراد النفط من الشرق الأوسط، في ظل محدودية البدائل واستمرار التوترات الجيوسياسية.

ويحذر من أن توقف الشحنات قد يؤثر بشكل مباشر على إمدادات الطاقة ويشكل تهديداً اقتصادياً، ما يستدعي تحقيق توازن بين المخاطر وضمان استقرار الإمدادات.

التوترات مع القاهرة وشرعية حكومة طرابلس

اقرأ المزيد