18 أبريل 2026

راشد الغنوشي يدعو من داخل سجنه في تونس إلى إطلاق حوار وطني لا يستثني أي طرف، بهدف التوافق على مقاربة شاملة لمعالجة التحديات التي تواجه البلاد.

ويؤكد رئيس حركة النهضة في رسالة نُشرت عبر فيسبوك، بعد مرور ثلاث سنوات على توقيفه، أن الحوار الشامل يمثل السبيل لتحقيق التعايش والاستقرار.

ويشدد الغنوشي على أن بناء “دولة اجتماعية” لا يمكن أن يتحقق دون شراكة مع الديمقراطية، داعياً إلى تجاوز الإقصاء واعتماد مقاربة جامعة.

ويوضح أنه أُوقف على خلفية تصريحات سابقة حذّر فيها من مخاطر الاحتراب الأهلي، معتبراً أن تلك التصريحات حُوّلت إلى اتهامات بالتآمر.

ويرى راشد الغنوشي أن سجنه يأتي نتيجة “قرار سياسي”، مشيراً إلى استمرار فتح قضايا ضده وصدور أحكام متعددة.

ويعلن تمسكه بمقاطعة القضاء، معتبراً أن الضمانات القانونية والإجرائية غير متوفرة بما يكفي لضمان محاكمة عادلة.

وتقضي محكمة تونسية بسجنه 20 عاماً في القضية المعروفة إعلامياً بـ”المسامرة الرمضانية”، إلى جانب قياديين آخرين من حركة النهضة.

وترتبط هذه القضية بتصريحات أُدلي بها خلال فعالية نظمتها جبهة الخلاص الوطني عام 2023 دعماً للمعتقلين السياسيين.

وتداهم قوات الأمن منزل الغنوشي في أبريل 2023 وتقوم بتوقيفه، قبل إيداعه السجن بتهم تتعلق بالتحريض على الفوضى والعصيان.

وتصدر بحقه أحكام أخرى في قضايا مختلفة، من بينها “التآمر على أمن الدولة” و”التمويل الأجنبي”، مع رفع مدة إحدى العقوبات إلى 20 عاماً.

ويرفض الغنوشي حضور جلسات المحاكمة، معتبراً أنها ذات طابع سياسي، في حين تؤكد السلطات أن القضاء مستقل وأن التهم الموجهة ذات طابع جنائي.

وتؤكد الحكومة التونسية عدم وجود معتقلين سياسيين، بينما ترى أطراف من المعارضة ومنظمات حقوقية أن هذه القضايا تُستخدم لتصفية الخصوم السياسيين في البلاد.

غيابات الترجي تربك حسابات منتخب تونس قبل انطلاق كأس العرب 2025

اقرأ المزيد