29 أبريل 2026

أثار تلويح المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه، بإمكانية اللجوء إلى خيارات بديلة لحل الأزمة السياسية، تساؤلات حول احتمال التمهيد لمرحلة انتقالية جديدة في البلاد.

وكانت تيتيه قد أطلقت مؤخراً مبادرة “الطاولة المصغرة”، في محاولة لكسر حالة الجمود السياسي، ودفع المؤسسات الليبية نحو تنفيذ خريطة الطريق التي سبق أن تبنتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

ورغم توقعات بعقد أولى جلسات هذه الطاولة خلال الأيام المقبلة، بمشاركة أطراف من شرق وغرب البلاد، فإن الحديث عن “خطة بديلة” بات يهيمن على النقاشات داخل الأوساط السياسية والحكومية.

وفي هذا السياق، قال رئيس حزب “صوت الشعب”، فتحي الشبلي، إن هناك احتمالاً لتحول الانتخابات إلى “مظلة سياسية لمسار بديل”، معتبراً أن ذلك يعكس حالة الانسداد السياسي أكثر من كونه مخططاً مسبقاً.

وأضاف أن تصريحات تيتيه تعني أن خيار الانتخابات لم يعد مضمون التنفيذ، وأن الأمم المتحدة تترك الباب مفتوحاً أمام تسويات أخرى في حال استمرار التعطيل.

وشدد الشبلي على أن الانتخابات لا تزال الخيار المعلن، لكنها لم تعد الخيار الوحيد، مشيراً إلى أن أي مرحلة انتقالية جديدة قد تُطرح كحل اضطراري في ظل تعثر المسار الحالي.

وختم بالقول إن إجراء الانتخابات في المدى القريب أو المتوسط يبدو مستبعداً، معتبراً أن دور البعثة الأممية بات، من وجهة نظره، يساهم في إطالة أمد الأزمة بدلاً من حلها.

مصرف ليبيا المركزي يعلن عن نقص أكثر من 5 مليار دولار

اقرأ المزيد