أفادت وسائل إعلام ليبية ومصرية بأن الأجهزة الأمنية في العاصمة الليبية طرابلس اعتقلت القيادي الإسلامي المصري محمود فتحي وزوجته، من دون صدور بيان رسمي عن السلطات الليبية يوضح ملابسات الاعتقال أو التهم التي جرى توقيفهما على أساسها.
ويُعد فتحي من القيادات السلفية المصرية، إذ ترأس حزب “الفضيلة” عقب ثورة عام 2011، وشارك الحزب في الانتخابات البرلمانية ضمن تحالف سياسي مع جماعة “الإخوان المسلمين”.
وبعد عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي عام 2013، غادر فتحي مصر وأقام في تركيا لسنوات، قبل أن تتحدث تقارير إعلامية عن انتقاله لاحقاً إلى ليبيا.
وكان القضاء المصري قد أصدر حكماً بالإعدام غيابياً بحق محمود فتحي، بعد إدانته في قضية اغتيال النائب العام المصري هشام بركات، الذي قُتل في تفجير استهدف موكبه في القاهرة عام 2015.

وتداولت وسائل إعلام ومنصات التواصل صورة لمحمود فتحي إلى جانب الرئيس السوري أحمد الشرع، إلا أنه لم يتسنَّ التحقق من تاريخ التقاطها أو ظروفها، كما لا توجد معلومات موثقة تفيد بأنه كان مقيماً في سوريا.
وحتى الآن، لم تعلن السلطات الليبية ما إذا كانت ستبدأ إجراءات تسليم فتحي إلى مصر، كما لم يصدر أي بيان رسمي مصري أو ليبي يؤكد إتمام عملية التسليم أو يوضح مصيره القانوني.
مصر.. رقصة داخل ضريح شاه إيران في القاهرة تشعل موجة غضب
