05 مايو 2026

أعلنت السلطات في إسبانيا عن ضبط شحنة ضخمة من مخدر الكوكايين على متن سفينة شحن في المحيط الأطلسي، كانت في طريقها نحو ليبيا، في عملية وصفت بأنها من الأكبر في تاريخ البلاد وعلى المستوى الدولي.

وقال الحرس المدني الإسباني، بحسب ما نقلته مصادر إعلامية دولية، إن الكمية المضبوطة تُقدّر ما بين 30 ألفاً و45 ألف كيلوغرام، وهي كمية غير مسبوقة، جرى اعتراضها قبالة جزر الكناري في المياه الدولية.

وأوضح أن العملية نُفذت يوم الجمعة الماضي، حيث اعترضت قواته السفينة أثناء إبحارها من فريتاون، عاصمة سيراليون، قبل أن يتم توقيف 20 شخصاً كانوا على متنها.

وأشار إلى أن عنبر الشحن كان ممتلئاً بالكامل بحزم المخدرات، فيما جرى نقل السفينة إلى جزر الكناري لمواصلة التفتيش والتحقيقات.

ووصفت نقابة الحرس المدني العملية بأنها “ضربة تاريخية لشبكات الاتجار بالمخدرات”، في حين أكد وزير الداخلية الإسباني أن العملية تعد من أكبر عمليات ضبط المخدرات عالمياً، وليس فقط على المستوى الوطني.

ونشر الحرس المدني صوراً تظهر كميات كبيرة من الكوكايين داخل عنبر السفينة، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال جارية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل لأسباب قانونية.

ورغم أن السفينة كانت متجهة إلى ليبيا، فإن مصادر أمنية أشارت إلى أن هذا لا يعني بالضرورة أن الشحنة كانت ستُفرغ هناك بشكل مباشر، إذ يرجح نمط عمليات سابقة أن المخدرات كانت ستُنقل إلى سفن أصغر قبل توزيعها في أوروبا.

وأكد مصدر في الحرس المدني لقناة “سي بي إس” الأمريكية أن تفريغ هذه الكمية داخل ميناء واحد في ليبيا “غير منطقي”، مرجحاً أن العملية كانت جزءاً من شبكة تهريب دولية تعتمد على مسارات بحرية معقدة وتنسيق متعدد الأطراف.

وتأتي هذه العملية بعد أشهر قليلة من ضبط نحو 10 أطنان من الكوكايين في عملية بحرية سابقة، ما يعكس تصاعد نشاط شبكات التهريب عبر المحيط الأطلسي واستغلال المسارات البحرية الدولية لتمرير شحنات المخدرات.

مجلس الأمن يحث القادة الليبيين على المشاركة في عملية سياسية ويهدد بفرض عقوبات

اقرأ المزيد