أدى تراجع أسعار الذهب والفضة في مصر إلى تنشيط الطلب على السبائك والجنيهات الذهبية، مع توجه المدخرين لاقتناص فرص الشراء عند مستويات أقل.
وشهدت أسواق الذهب والفضة في مصر موجة تراجع ملحوظة خلال النصف الأول من يونيو الجاري، ما أدى إلى زيادة الإقبال على شراء السبائك والجنيهات الذهبية من قبل المدخرين والمستثمرين الباحثين عن فرص للشراء عند مستويات سعرية أقل.
وانخفض سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المحلية، إلى نحو 6280 جنيهاً، فاقداً قرابة 485 جنيهاً منذ بداية الشهر، فيما تراجع سعر غرام الفضة عيار 999 إلى 118 جنيهاً بعد خسائر تجاوزت 11% خلال الفترة نفسها.
ويربط خبراء السوق هذا التراجع بالتطورات الاقتصادية العالمية، ولا سيما ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة وتراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة الأميركية، ما عزز قوة الدولار وأثر سلباً في أسعار المعادن النفيسة.
ورغم الانخفاض الحاد للأسعار، سجلت الأسواق المحلية نشاطاً ملحوظاً في الطلب على المنتجات الادخارية والاستثمارية، خصوصاً السبائك والجنيهات الذهبية، مع سعي العديد من المواطنين إلى استغلال تراجع الأسعار لتعزيز مدخراتهم طويلة الأجل.
وفي المقابل، أظهرت مؤشرات السوق حالة من الحذر بين التجار والمتعاملين بشأن مستقبل النشاط التجاري خلال الأشهر المقبلة، في ظل استمرار الضغوط على القدرة الشرائية للمستهلكين وتغير أنماط الطلب نحو الاستثمار والادخار بدلاً من شراء المشغولات الذهبية.
ويترقب المستثمرون قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي خلال الفترة المقبلة، باعتبارها العامل الأبرز في تحديد اتجاه أسعار الذهب والفضة عالمياً خلال النصف الثاني من العام.
مصر تطلق مشروعا عمرانيا ضخما شرق القاهرة باستثمارات 27 مليار دولار
