15 يونيو 2026

نفى جهاز أمني في طرابلس صحة أنباء توقيف بلوغر عراقية على خلفية مقتل صانعة المحتوى الليبية خنساء مجاهد، مؤكداً استمرار التحقيقات.

نفى جهاز أمني في العاصمة الليبية طرابلس صحة الأنباء المتداولة بشأن توقيف البلوغر العراقية (د.ف) للاشتباه في تورطها بقضية مقتل صانعة المحتوى الليبية خنساء مجاهد، مؤكداً أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا أساس له من الصحة.

وأوضح جهاز دعم المديريات بالمناطق أن الأخبار التي تحدثت عن ضبط متهمات على صلة بجريمة قتل وقعت خلال الفترة الماضية “عارية تماماً عن الصحة”، مشيراً إلى أن أي معلومات تتعلق بعمليات الضبط أو التحقيقات سيتم الإعلان عنها رسمياً بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

وكانت السلطات الليبية قد أعلنت في نوفمبر 2025 مقتل خنساء مجاهد إثر تعرضها لإطلاق نار في منطقة السراج بالعاصمة طرابلس، دون توجيه اتهامات رسمية لأي جهة أو شخص حتى الآن.

وفي أعقاب الحادثة، وجّه وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها آنذاك، عماد الطرابلسي، بتشكيل فريق تحقيق رفيع المستوى لمتابعة القضية، مع رفع درجة الاستعداد الأمني وتعزيز الانتشار الأمني في العاصمة والمناطق المجاورة.

وأكد مصدر أمني أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤولين عنها، نافياً وجود معلومات رسمية تربط بين البلوغر العراقية والقضية.

وأثارت قضية مقتل خنساء مجاهد ردود فعل واسعة في الأوساط الحقوقية والاجتماعية، حيث طالبت منظمات ونشطاء بضرورة الإسراع في كشف نتائج التحقيق ومحاسبة المتورطين، فيما دعت أسرة الضحية وقبيلتها إلى إجراء تحقيق شفاف وإعلان نتائجه للرأي العام.

مستشار ليبي: لا جدية في تعامل الأطراف الدولية مع الملف الليبي

اقرأ المزيد