موقع “أويل براس” النفطي كشف انطلاق بنية صناعية بحرية ضخمة من ميناء رافينا الإيطالي نحو حقل البوري قبالة السواحل الليبية، في خطوة تهدف إلى تطوير عمليات استخراج النفط وتعزيز الإنتاج.
وأوضح التقرير أن الوحدة البحرية، التي يتجاوز وزنها 5200 طن ويصل ارتفاعها إلى 45 متراً، خُصصت لاستغلال الغاز المصاحب لعمليات استخراج النفط، بما يعزز كفاءة الإنتاج ويحد من الهدر.
وأشار الموقع إلى أن المشروع طوّرته شركة مليته للنفط والغاز التابعة لشركة إيني والمؤسسة الوطنية للنفط، حيث جرى تصنيع الوحدة في حوض بناء السفن “روسيتي مارينو”، فيما ستتولى شركة “سايبم” عمليات التركيب البحري باستخدام سفينة الرافعة “سايبم 7000”.
وأبرزت المعطيات الدور المحوري للصناعة الإيطالية في قطاع النفط والغاز البحري، من خلال تغطية مختلف مراحل المشروع، بدءاً من التصميم وصولاً إلى التنفيذ والتركيب.
ولفت التقرير إلى أن بناء هذه الوحدة استدعى مشاركة مئات العمال من مهندسين وفنيين وعمال متخصصين في مواقع رافينا، ما انعكس إيجاباً على سلاسل التوريد المحلية والوطنية، ودعم الحفاظ على الكفاءات والوظائف في قطاع عالي التخصص.
وأكد الموقع أن مثل هذه المشاريع تعزز القدرة التنافسية لإيطاليا في قطاع الطاقة عالمياً، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها هذا القطاع.
وبيّن التقرير أن المشروع يركز على تقليص حرق الغاز المصاحب لاستخراج النفط، والذي يعد من أبرز مصادر الانبعاثات القابلة للتفادي، حيث تُهدر كميات كبيرة منه سنوياً في الغلاف الجوي.
وأوضح أن الوحدة الجديدة ستمكن من استعادة هذا الغاز ومعالجته وإعادة إدخاله في دورة الإنتاج، بما يحوله إلى مصدر طاقة، ويساعد ليبيا على الاقتراب من هدفها بالتخلص من حرق الغاز بحلول عام 2030، مع تقليل الأثر البيئي.
وأضاف الموقع أن حقل البوري يُعد من أهم الحقول النفطية في ليبيا، وأن تركيب هذه الوحدة سيسهم في رفع كفاءته وزيادة قدرته الإنتاجية.
المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية يطالب بمحاسبة مرتكبي الانتهاكات في ليبيا
