28 مايو 2026

تاتيانا دوفغالينكو، مديرة إدارة الشراكة مع إفريقيا في وزارة الخارجية الروسية، أكدت أن موسكو تولي أهمية لتعزيز القدرة القتالية لجيوش دول الساحل، على هامش المنتدى الدولي للأمن المنعقد بين 26 و 29 مايو.

وأشارت دوفغالينكو إلى أن روسيا تنظر إلى تحالف دول الساحل، الذي يضم مالي والنيجر وبوركينا فاسو، باعتباره قوة دافعة في مواجهة الإرهاب الإقليمي، مع التركيز على دعم قدرات الجيوش الوطنية والقوات المشتركة التابعة للتكتل.

وأوضحت المسؤولة الروسية أن التعاون بين موسكو ودول الساحل يشهد تطوراً مستمراً، لا سيما في المجالات الإنسانية إلى جانب الجوانب الأمنية والعسكرية.

وأضافت دوفغالينكو أن الجانبين يعملان كذلك على توسيع مجالات التعاون لتشمل تدريب الكوادر في القطاع الإنساني، في إطار آلية التعاون الروسية-الساحلية رفيعة المستوى التي أُطلقت العام الماضي.

ولفتت إلى أن بعض الدول الغربية تسعى، بحسب وصفها، إلى الحفاظ على نفوذها في القارة الإفريقية عبر زعزعة استقرار منطقة الساحل من خلال الانقلابات والحروب الهجينة ودعم الجماعات المسلحة.

وذكرت دوفغالينكو أن نظام كييف يُعد، وفق الاتهامات الروسية، عنصراً لوجستياً في هذا السياق عبر تزويد الجماعات المسلحة بالأسلحة والطائرات المسيّرة، وهو ما تقول موسكو إنه تم رصده لدى مجموعات مسلحة في عدة مناطق إفريقية.

وصرحت المسؤولة الروسية، خلال اجتماع عُقد في أبريل مع ممثلي دول الساحل، بأن موسكو تولي أهمية خاصة لتعزيز التعاون مع دول غرب إفريقيا وتطوير شراكاتها الإقليمية.

ونوهت دوفغالينكو إلى أن المنتدى الدولي للأمن المنعقد في موسكو بين 26 و29 مايو يشهد مشاركة واسعة تضم 140 وفداً من 120 دولة، من بينها 50 دولة إفريقية، ما يعكس اتساع نطاق الحوار الأمني الدولي.

“إيكواس” تدين هجمات مالي وتصفها بتهديد للاستقرار الإقليمي

اقرأ المزيد