22 أغسطس 2026

استبعدت دراسة إسبانية وجود قرارات رسمية مغربية للتساهل مع موجات الهجرة الأخيرة نحو سبتة، مؤكدة غياب أدلة ملموسة على ذلك.

وأفادت دراسة حديثة أصدرها “المرصد الاستراتيجي” التابع لجامعة غرناطة الإسبانية، باستبعاد وجود قرارات رسمية أو مساعٍ معتمدة من السلطات المغربية للتساهل مع موجات العبور الأخيرة نحو مدينة سبتة المحتلة أواخر يوليو الماضي.

وأكد الباحثون القائمون على الدراسة أن فرضية توجيه الدولة المغربية لهذه المحاولات أو رعايتها تبقى غير قائمة، لافتين إلى عدم وجود أدلة ملموسة تثبت ذلك، سواء من خلال تعليمات مؤسساتية أو دعم تمويلي.

وأشار التقرير إلى أن التفاوت في أداء الأجهزة الأمنية المغربية بين نهاية يوليو وشهر أغسطس لا يشكل، في حد ذاته، دليلاً على امتناع السلطات المغربية المتعمد عن التدخل.

وسجلت الدراسة اختلافاً واضحاً في مستوى التعاطي الميداني مع محاولات العبور بين الفترتين، إذ أظهرت الأجهزة الأمنية المغربية قدرة أكبر على الاحتواء خلال شهر أغسطس، مقابل ضعف نسبي في التنسيق خلال أواخر يوليو.

ودعا الخبراء، في المقابل، إلى إجراء تحقيقات أكثر تفصيلاً لتحديد العوامل والظروف التي أدت إلى هذا التفاوت في الأداء الأمني على المعبر، بدل اعتبار الاختلاف الميداني دليلاً على وجود قرار رسمي بالتساهل.

وخلص التقرير إلى أن المعطيات المتاحة لا توفر أساساً لإثبات وجود سياسة مغربية متعمدة لرعاية أو تسهيل محاولات العبور نحو سبتة، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من التحقيق لفهم ملابسات الأحداث التي شهدتها المنطقة.

ارتفاع عائدات صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 80% إلى 1.41 مليار دولار

اقرأ المزيد