عادت محطة دمياط للغاز المسال في مصر إلى استقبال الشحنات بعد توقف استمر أسابيع بسبب خروج وحدة التخزين وإعادة التغويز العائمة “إنرجوس وينتر” عن العمل، مع وصول الناقلة “أوريون غوغان” المحملة بنحو 161 ألفا و616 مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المسال.
ورست الناقلة في ميناء دمياط بعد رحلة انطلقت من محطة “كالكسيو باس” في الولايات المتحدة، وفقا لبيانات تتبع السفن الصادرة عن منصة كبلر، حيث جرى تفريغ الشحنة داخل مرافق المحطة المصرية.
وتوقفت عمليات استقبال الغاز المسال في دمياط منذ 29 يوليو بعد اندلاع حريق على متن سفينة “إنرجوس وينتر” إثر استهداف بطائرة مسيرة، ما أدى إلى إخراج الوحدة العائمة من الخدمة مؤقتا وتحويل شحنات كانت متجهة إلى دمياط نحو محطات أخرى، بينها منشآت العين السخنة.
وتعد “إنرجوس وينتر” إحدى وحدات إعادة التغويز العائمة التي تعتمد عليها مصر لتحويل الغاز المسال المستورد إلى غاز طبيعي وضخه في الشبكة المحلية، وتبلغ قدرتها التشغيلية نحو 450 مليون قدم مكعبة يوميا.
ونقلت السفينة المتضررة إلى منطقة المخطاف الخارجي لميناء دمياط في 9 أغسطس الجاري بعد عملية سحب شاركت فيها ست قاطرات، عقب الانتهاء من السيطرة على آثار الحريق.
كما جرى تفريغ نحو 75 ألف طن من الغاز المسال المخزن على متنها إلى المرافق البرية المخصصة في المحطة.
وتشير بيانات قطاع الطاقة إلى ارتفاع اعتماد مصر على واردات الغاز المسال خلال عام 2026، حيث بلغت الكميات المستوردة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام 7.94 مليون طن، مقارنة مع 3.40 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة تجاوزت 133 بالمئة.
وسجل يوليو 2026 أعلى مستوى شهري لواردات الغاز المسال في مصر خلال أكثر من عامين، بعد استقبال 24 شحنة بإجمالي 1.68 مليون طن، ضمن خطة لتأمين احتياجات السوق المحلية خلال فترة ارتفاع استهلاك الكهرباء.
وتواصل القاهرة تشغيل وحدات التغويز الموجودة في العين السخنة لاستقبال الإمدادات المستوردة، مع استمرار الاعتماد على ناقلات التخزين العائمة العاملة في دمياط إلى جانب الترتيبات الخاصة بإصلاح “إنرجوس وينتر” وإعادتها إلى الخدمة.
مصري يقتل زوجته وجاره بسبب الغيرة والشكوك
