دخلت أزمة إمام عاشور لاعب وسط الأهلي المصري مرحلة جديدة، بعدما طلبت إدارة النادي من اللاعب توضيح موقفه بشأن التصريحات الصادرة عن وكيله آدم وطني، وسط تمسك النادي باستمراره مع الفريق ورفض فكرة رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب تقارير إعلامية مصرية، وضعت إدارة الأهلي ثلاثة مسارات أمام اللاعب لإنهاء الأزمة، تشمل استكمال إجراءات تجديد عقده وفق الشروط التي حددها النادي، أو إصدار توضيح رسمي حول تصريحات وكيله، أو استبعاده من المشاركة في حال استمرار الخلاف دون الوصول إلى حل.
وتعود بداية الأزمة إلى تصريحات أدلى بها آدم وطني خلال الأيام الماضية، انتقد فيها موقف الأهلي من العروض الخارجية المقدمة لإمام عاشور، وهو ما دفع إدارة النادي إلى التعامل مع اللاعب مباشرة بدل الدخول في نقاشات مع وكيله.
وأكدت مصادر داخل الأهلي أن النادي لا يخطط لبيع اللاعب، مشيرة إلى أن عقد إمام عاشور يمتد لثلاثة مواسم إضافية، وأن الإدارة أبلغت اللاعب باستمرار الاعتماد عليه ضمن خطط الفريق للموسم الجديد.
وعقد وائل جمعة مدير الكرة في الأهلي جلسة مع إمام عاشور لبحث موقفه من تصريحات وكيله، بعد جلسة سابقة عقدها اللاعب مع سيد عبد الحفيظ لمناقشة مستقبله مع الفريق.
ووفقا للتقارير، أوضح إمام عاشور خلال الجلسة أن التصريحات الصادرة عن وكيله لا تعبر عن موقفه المباشر، فيما حاول اللاعب تأكيد ارتباطه بالنادي عبر نشر صورة له بقميص الأهلي على حسابه في إنستغرام مع عبارة تشير إلى استمراره مع الفريق، لكن الإدارة اعتبرت الخطوة غير كافية بانتظار موقف رسمي.
وتأتي الأزمة بعد رفض الأهلي عرضا من نادي كونيا سبور التركي للتعاقد مع اللاعب، حيث أرسل النادي المصري في 18 أغسطس الجاري ردا أكد خلاله أن إمام عاشور ليس ضمن قائمة اللاعبين المعروضين للبيع خلال الموسم الحالي.
وبلغت قيمة العرض التركي 4.5 مليون دولار يتم دفعها على ثلاث سنوات، بينما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الأهلي يمكن أن يناقش رحيل اللاعب في حال وصول عرض يتجاوز 6 ملايين دولار من أحد الأندية الراغبة في ضمه.
ويرتبط اسم إمام عاشور أيضا باهتمام محتمل من نادي اتحاد جدة السعودي، حيث تنتظر إدارة الأهلي وصول عرض رسمي لتحديد موقفها من أي مفاوضات جديدة.
ويستعد الأهلي لانطلاق الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز 2026-2027، حيث يواجه الشرقية إنبي في الجولة الأولى، بعد انتهاء معسكر الإعداد الخارجي في إسبانيا الذي تضمن مواجهة برشلونة في بطولة كأس خوان غامبر.
تقرير دولي يرصد خريطة النفوذ الإفريقي عالميا في 2026
