18 أغسطس 2026

نفى مقربون من الإعلامي التونسي سامي الفهري مغادرته البلاد، بعد تداول أنباء عن هروبه إلى السواحل الأوروبية على متن يخت.

وأثارت الأنباء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً في تونس، خصوصاً في ظل القضايا والأحكام القضائية التي يواجهها الفهري على خلفية أنشطته الإعلامية.

وقال مقربون من الفهري، في تصريحات لـ”إرم نيوز”، إنه لم يغادر تونس، مؤكدين أن ما تم تداوله بشأن فراره إلى أوروبا “لا أساس له من الصحة”.

وأضاف المقربون أن الشائعة تأتي في سياق الضغط المرتبط بملف الفهري القضائي، مشيرين إلى أنه يخضع لسلسلة من المحاكمات وهو في حالة سراح.

وتداول نشطاء أنباء عن تمكن الفهري، صاحب قناة “الحوار التونسي”، من مغادرة البلاد رغم ما قيل عن صدور حكم بمنعه من السفر وأحكام بالسجن بحقه في قضايا عدة، فيما طالب آخرون بفتح تحقيق في ما اعتبروه احتمال وجود تسهيلات لخروجه من تونس.

ويواجه الفهري عدداً من القضايا والأحكام القضائية المرتبطة بأنشطته ومشاريعه الإعلامية وعلاقاته بأطراف سياسية خلال فترة حكم الرئيس التونسي الراحل زين العابدين بن علي.

وفي مارس 2021، قضت الدائرة الجنائية المختصة بقضايا الفساد المالي في تونس بسجن الفهري 8 سنوات، كما أصدرت حكماً غيابياً بسجن بلحسن الطرابلسي، صهر بن علي، 10 سنوات، في قضية مرتبطة بعقود الإعلانات بين شركة “كاكتوس” والتلفزيون الرسمي.

كما قضت المحكمة، وفق المعطيات الواردة، بغرامة مالية قدرها 40 مليون دينار تونسي، أي نحو 14 مليون دولار، بالتضامن بين الفهري والطرابلسي.

وتعود القضية إلى عقود إعلانات تجارية أبرمت بين التلفزيون الرسمي وشركة “كاكتوس” خلال الفترة بين عامي 2004 و2010.

وسبق للفهري أن أمضى فترة في السجن على خلفية قضايا فساد قبل الإفراج عنه، فيما سلم نفسه للسلطات التونسية بعد صدور الحكم بحقه عام 2021 لتنفيذ العقوبة، عقب فترة اختفى خلالها عن الأنظار وسط تداول أنباء عن مغادرته البلاد.

ويملك الفهري قناة “الحوار التونسي”، التي واجهت بدورها عدداً من القضايا والشكاوى المرتبطة بمحتوى برامجها الحوارية والسياسية.

تقرير تونسي: 76% من الأطفال يقضون 6 ساعات يومياً على الإنترنت في العطلات

اقرأ المزيد