السلطات الأمنية التونسية أوقفت عنصرين متشددين متورطين في قضايا إرهابية، كانا مطلوبين منذ فترة طويلة، وذلك لتنفيذ أحكام سجنية صادرة بحقهما في قضايا مختلفة، عقب صدور عدة أوامر ضبط وإحضار.
وتمكنت الوحدات الأمنية بمنطقة حمام الأنف، التابعة لمحافظة بن عروس بإقليم تونس الكبرى، من تحديد مكان اختفاء العنصرين، عقب تحريات أمنية ومتابعة ميدانية دقيقة قادت إلى كشف مكان وجود أحدهما.
وتعود تفاصيل العملية إلى ملاحقة الأجهزة الأمنية لأحد العنصرين، الذي يوصف بأنه عنصر تكفيري متهم بالانضمام إلى تنظيم إرهابي في تونس والمشاركة في أنشطة ذات صلة بالإرهاب.
وأسفرت التحريات عن تحديد مكان وجوده، قبل أن تتمكن الوحدات الأمنية من توقيفه، تنفيذاً لأحكام غيابية صادرة بحقه تقضي بسجنه لمدة 10 سنوات، على خلفية اتهامات تتعلق بالانضمام إلى تنظيم إرهابي والمشاركة في أعمال إرهابية.
وفي عملية منفصلة، تمكنت الأجهزة الأمنية من توقيف العنصر الثاني في منطقة الزهراء بالمحافظة نفسها، حيث كان محل منشورات تفتيش صادرة عن الجهات الأمنية والقضائية، على خلفية تورطه في قضايا إرهابية، إلى جانب قضايا تتعلق بالسرقة والاعتداء على الملك العام.
وأحيل العنصران، عقب توقيفهما، إلى النيابة العامة التي أذنت بالاحتفاظ بهما، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما وإحالتهما إلى الجهات المختصة بتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقهما.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود الأمنية والقضائية التي تبذلها تونس لملاحقة العناصر المرتبطة بالجماعات المتشددة، في ظل استمرار تنفيذ الأحكام الصادرة بحق المتورطين في قضايا إرهابية.
وشهدت تونس خلال السنوات الماضية عدداً من الهجمات والأعمال الإرهابية التي تورطت فيها عناصر تابعة لتنظيمات متشددة، وأسفرت عن اغتيالات سياسية وسقوط عدد من أفراد الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وعمدت السلطات التونسية خلال السنوات الماضية إلى محاكمة عناصر الجماعات المتشددة وإصدار أحكام سجنية مشددة بحق المتورطين في أعمال إرهابية، وكل من ثبتت مشاركته في هجمات استهدفت الأمن والاستقرار في البلاد.
قلق في تونس بسبب مجهول يستغل الأطفال جنسياً ويبتزهم عبر الانترنت
