29 سبتمبر 2026

كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنسية أسماء مسؤولين ومستشارين قالت إنهم يشكلون الدائرة المقربة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وبحسب المجلة، يعتمد تبون على مجموعة من المسؤولين الذين رافقوه منذ مراحل مختلفة من مسيرته السياسية، بينهم من عمل معه خلال توليه وزارة السكن ورئاسة الحكومة، وآخرون التحقوا به بعد وصوله إلى الرئاسة عام 2019.

وتضم القائمة، وفق التقرير، كمال سيدي السعيد، مدير الاتصال في الرئاسة منذ عام 2020، والذي تصفه المجلة بأنه من أبرز المقربين من الرئيس، إلى جانب عبد اللطيف بلقايم، المكلف بمهمة في قطاع الاتصال، والذي تنسب إليه دوراً في متابعة شبكات التواصل الاجتماعي.

كما تضم الدائرة عميروش حمداش، السكرتير الخاص للرئيس، والذي سبق أن عمل مع تبون خلال فترة توليه وزارة السكن ثم رئاسة الحكومة، قبل أن ينتقل معه إلى قصر الرئاسة.

ويشير التقرير إلى بقاء بوعلام بوعلام، مدير ديوان الرئاسة، ضمن دائرة الرئيس، رغم تراجع نشاطه لأسباب صحية، فيما يتولى إبراهيم مراد، وزير الدولة المكلف بتفتيش مصالح الدولة والجماعات المحلية، عدداً من مهامه.

وبحسب “جون أفريك”، شغل مراد سابقاً منصب وزير الداخلية، كما أدار حملة تبون الانتخابية عام 2024، ما عزز موقعه داخل محيط الرئاسة.

وتضم الدائرة كذلك عمار عبة، الذي عُين مستشاراً دبلوماسياً في أبريل 2025، وبلقاسم لعريبي، الذي يتولى مسؤوليات مرتبطة بالبروتوكول والأمن الرئاسي، إضافة إلى اللواء بومدين بن عتو، مستشار الرئيس لشؤون الأمن والدفاع منذ مارس 2021.

وترى المجلة أن هذه المجموعة تتمتع بدرجات متفاوتة من القرب والنفوذ داخل مؤسسة الرئاسة، في وقت تتداول فيه الأوساط السياسية الجزائرية احتمالات إجراء تعديل حكومي جديد.

وتربط “جون أفريك” استمرار بعض هؤلاء المسؤولين في مواقعهم بعلاقات العمل والثقة التي تشكلت بينهم وبين تبون على مدى سنوات، خصوصاً خلال محطات سياسية وشخصية صعبة مر بها الرئيس.

وكان تبون قد تولى رئاسة الجمهورية في ديسمبر 2019، وأعيد انتخابه لولاية ثانية في سبتمبر 2024، فيما تواصل الرئاسة إدارة عدد من الملفات السياسية والأمنية والدبلوماسية عبر مستشارين ومسؤولين في قصر المرادية.

وزير الخارجية الجزائري يرد على تصريحات “غير لائقة” من مسؤول مالي

اقرأ المزيد