أعلن تيار المستقبل السوري الإفراج عن مجموعة من المواطنين السوريين الذين كانوا موقوفين في ليبيا وعودتهم إلى سوريا، داعيا إلى استكمال معالجة أوضاع السوريين الذين ما زالوا يواجهون ملفات قانونية أو مشكلات تتعلق بالإقامة والوثائق.
ولم يحدد البيان عدد المفرج عنهم أو أماكن احتجازهم أو المدد التي أمضوها في التوقيف، وقال التيار في بيان صدر في أول أمس الخميس، إن الملف يحتاج إلى تعاون قضائي وقنصلي بين دمشق والسلطات الليبية، يشمل متابعة أوضاع الموقوفين وفاقدي الوثائق والأشخاص العالقين، مع ضمان المحاكمة العادلة لمن يواجهون قضايا قانونية وإعادة من تنتفي أسباب استمرار احتجازهم.
ويأتي الإعلان بالتزامن مع توسع برنامج العودة الطوعية من ليبيا، حيث أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن 829 سوريا عادوا إلى بلادهم منذ بدء البرنامج في نوفمبر 2025، بينهم 390 شخصا خلال عام 2026، وكانت آخر رحلة معلنة في 6 يونيو ونقلت 52 سوريا جوا من طرابلس إلى دمشق.
وتظهر بيانات المفوضية أن عدد السوريين المسجلين لديها كلاجئين وطالبي لجوء في ليبيا بلغ 3690 شخصا حتى الأول من يوليو 2026، بما يعادل 3.3% من إجمالي المسجلين لديها في البلاد، ولا تشمل هذه البيانات جميع السوريين الموجودين في ليبيا، بل تقتصر على المسجلين لدى المفوضية.
وتزامنت عودة السوريين من ليبيا مع حركة عودة أوسع إلى سوريا منذ ديسمبر 2024. وتشير بيانات المفوضية إلى أن عدد النازحين داخليا الذين عادوا إلى مناطقهم وصل إلى نحو 1.97 مليون شخص حتى 9 يوليو 2026، بعد أن سجلت المفوضية أكثر من 1.5 مليون عائد من دول اللجوء حتى مارس من العام نفسه.
صفقة الأدوية العراقية تُفجّر وزارة الصحة: لماذا أطاح الدبيبة بأقرب رجاله؟
