01 أكتوبر 2026

الحكومة السودانية قررت تمديد فتح معبر “أدري” الحدودي مع تشاد أمام المساعدات الإنسانية لمدة ثلاثة أشهر إضافية، اعتباراً من الأول من أكتوبر وحتى 31 ديسمبر 2026.

وقالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان لها، إن القرار يهدف إلى مواصلة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين في مختلف أنحاء البلاد، ولا سيما المناطق المتأثرة بالحرب.

ويُعد معبر “أدري” أحد المسارات الرئيسية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى إقليمي دارفور وكردفان، رغم وقوعه في ولاية غرب دارفور الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع.

ومنذ 15 أغسطس 2023، دأبت الحكومة السودانية على تمديد فتح المعبر كل ثلاثة أشهر، بهدف ضمان استمرار تدفق المساعدات إلى المناطق المتضررة في غرب البلاد.

وأكدت الخارجية أن تمديد العمل بالمعبر يأتي في إطار التزام الحكومة بتوفير التسهيلات اللازمة لعمل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والوطنية، بالتنسيق معها ووفق القوانين السودانية وأحكام القانون الدولي الإنساني.

كما أعربت عن تقديرها للتعاون مع الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين بشأن ترتيبات الرصد والمراقبة الخاصة بالمعبر، داعية إلى استكمال الإجراءات الإدارية والفنية اللازمة بما يعزز تنظيم حركة المساعدات والشفافية والرقابة على عمليات إدخالها.

وأكدت الحكومة أن استمرار فتح “أدري” يعكس حرصها على التعاون مع المجتمع الدولي والشركاء في المجال الإنساني، فيما دعت وكالات ومنظمات الإغاثة إلى الاستفادة من التسهيلات المتاحة وتكثيف جهودها لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين في مختلف أنحاء السودان.

الدعم السريع تسيطر على النهود وتقصف القصر الرئاسي في تصعيد عسكري

اقرأ المزيد