25 يوليو 2026

سجل اقتصاد تشاد نموا بنسبة 5.6% خلال عام 2025، مدفوعا بتحسن أداء الزراعة والنفط والتعدين، بحسب المذكرة الاقتصادية التي عرضها البنك الدولي في نجامينا أول أمس الخميس، وأظهرت البيانات ارتفاع الناتج للفرد بنسبة 1.2% خلال العام نفسه.

وتراجع معدل الفقر بحسب التقرير من 42.5% في 2024 إلى 40.7% في 2025، بالتزامن مع انخفاض أسعار المواد الغذائية وتحسن الإنتاج الزراعي.

وقال وزير المالية والميزانية والاقتصاد والتخطيط طاهر حامد نغيلين إن التحسن الاقتصادي أخرج أكثر من 700 ألف تشادي من دائرة الفقر، وهو رقم ورد ضمن تصريحات الوزير خلال عرض التقرير.

وتظهر المؤشرات المالية انخفاض عجز الموازنة من 2.1% من الناتج المحلي في 2024 إلى 1.7% في 2025، بينما ارتفعت الإيرادات غير النفطية بنسبة 23.7%.

وتمنح هذه الزيادة الحكومة مساحة أكبر لتمويل الإنفاق من موارد داخلية في اقتصاد يعتمد النفط على جزء مهم من إيراداته وصادراته.

ويأتي تراجع الفقر بعد تعديل البنك الدولي منهجيته العالمية لقياس الفقر المدقع في يونيو 2025، حين رفع الخط الدولي من 2.15 دولار للفرد يوميا وفق تعادل القوة الشرائية لعام 2017 إلى 3 دولارات وفق أسعار 2021.

ويؤكد البنك أن المقارنات بين معدلات الفقر تتطلب استخدام خط ومنهجية موحدين عند قياس التغير بين السنوات.

وتراهن الحكومة على خطة “تشاد كونكسيون 2030” لمواصلة التحسن، وهي خطة تضم 268 مشروعا وتستهدف إخراج ثلاثة ملايين شخص من الفقر خلال خمس سنوات.

وكانت نجامينا أعلنت أن الخطة تحتاج إلى استثمارات عامة وخاصة بنحو 30 مليار دولار، مع استهداف متوسط نمو سنوي يبلغ 8% حتى 2030.

وخصص البنك الدولي جزءا من تقريره للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، مع التركيز على صعوبة الحصول على التمويل وضعف بيئة الأعمال والاستثمار المنتج.

وتعد هذه المؤسسات محور التقرير باعتبار توسيع نشاطها أحد المسارات المقترحة لزيادة فرص العمل وتقليل اعتماد الاقتصاد على القطاعات الاستخراجية

“الإيكونوميست”: التقدم الاقتصادي في إفريقيا يتخلف كثيراً عن بقية العالم

اقرأ المزيد