أفرجت السلطات التونسية، أمس الخميس، عن المرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال، بعد شموله بعفو أصدره الرئيس قيس سعيد بمناسبة الذكرى 69 لإعلان الجمهورية التونسية.
وشمل العفو الرئاسي 2439 سجينا، بينما وجه سعيد بمنح 490 سجينا آخرين السراح الشرطي، وضمت قائمة المشمولين بالعفو أيضا وديع الجريء، الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، والمسجون منذ أكتوبر 2023.
وكان زمال، رئيس حركة عازمون ونائب سابق في البرلمان، أوقف مطلع سبتمبر 2024 على خلفية ملفات مرتبطة بتزكيات ترشحه للانتخابات الرئاسية.
وأصدرت محاكم تونسية لاحقا سلسلة أحكام بحقه بتهم تتعلق بافتعال أو تدليس تزكيات الناخبين، ووصل مجموع العقوبات الصادرة بحقه إلى 35 سنة بحلول نوفمبر 2024، بحسب هيئة الدفاع عنه.
وظل زمال مرشحا في انتخابات 6 أكتوبر 2024 رغم وجوده في السجن، وحصل على 197551 صوتا، تعادل 7.35 في المئة من الأصوات الصحيحة، ليحل في المركز الثاني خلف قيس سعيد الذي حصد 2438954 صوتا بنسبة 90.69 في المئة، وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 28.8 في المئة من نحو 9.75 ملايين ناخب مسجل.
وجرت الانتخابات بمشاركة ثلاثة مرشحين فقط، هم سعيد وزمال وزهير المغزاوي، بعد استبعاد مرشحين آخرين من السباق.
وحصل المغزاوي على 52903 أصوات بنسبة 1.97 في المئة، مقابل أكثر من 2.68 مليون صوت صحيح في مجمل الاقتراع.
ويأتي الإفراج عن زمال قبل يومين من إحياء تونس ذكرى إعلان الجمهورية في 25 يوليو، وهي المناسبة التي ارتبطت أيضا منذ عام 2021 ببداية الإجراءات التي اتخذها قيس سعيد وشملت تجميد عمل البرلمان، قبل إقرار دستور جديد في 2022 عزز صلاحيات رئيس الجمهورية.
الترجي يتوج بلقب السوبر التونسي للمرة الثامنة
