وصلت ناقلة الوقود والمواد الكيمياوية “إم تي أسانا” إلى المياه المقابلة لمنطقة بونتلاند شمال شرقي الصومال بعد اختطافها في خليج عدن، وسط معلومات تفيد باستمرار سيطرة قراصنة صوماليين عليها منذ الهجوم الذي وقع في 17 يوليو الجاري.
وترفع الناقلة علم تنزانيا، ويبلغ عدد أفراد طاقمها 20 شخصا، بينهم ثمانية من ألمانيا وعشرة من الفلبين، بحسب مصدر من منطقة بونتلاند تحدث إلى رويترز وعرف نفسه بأنه قرصان سابق، ولم تتضح جنسية فردين آخرين من أفراد الطاقم.
وبدأت الواقعة في 17 يوليو عندما صعد مسلحون إلى السفينة أثناء إبحارها في خليج عدن. وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن الحادث سجل على بعد نحو 65 ميلا بحريا جنوب مدينة المكلا اليمنية، قبل تغيير مسار السفينة باتجاه المياه الصومالية وتصنيف الحادث رسميا على أنه اختطاف.
وتشير معلومات من مسؤولين ومصادر محلية إلى أن سبعة مسلحين شاركوا في الاستيلاء على الناقلة، التي استقرت لاحقا قبالة كالولا في إقليم باري التابع لبونتلاند، وقال أحد سكان المنطقة إنه شاهد أشخاصا ينقلون مواد غذائية إلى السفينة المحتجزة.
ويأتي اختطاف “أسانا” مع ارتفاع عدد حوادث القرصنة والسطو المسلح على السفن في المنطقة. وسجلت المنظمة البحرية الدولية 24 حادثة ومحاولة هجوم خلال ثلاثة أشهر في البحر الأحمر وخليج عدن، بحسب بيانات أعلنتها في 6 يوليو.
وكانت المنظمة تتابع في ذلك التاريخ احتجاز 44 بحارا على متن ثلاث سفن اختطفت بين أبريل ومايو قبالة الصومال وفي خليج عدن.
وعلى المستوى العالمي، ارتفع عدد حوادث القرصنة والسطو المسلح المسجلة من 146 حادثة في 2024 إلى 171 حادثة في 2025، بزيادة تقارب 17 في المئة، وفق المنظمة البحرية الدولية.
وكانت أنشطة القرصنة الصومالية قد تراجعت بعد سنوات من الهجمات الواسعة بين 2008 و2018، قبل تسجيل عودة تدريجية للهجمات منذ أواخر 2023.
البرلمان العربي يؤكد على ضرورة إجراء الانتخابات في ليبيا ودعم القضايا الإقليمية الراهنة
