30 سبتمبر 2026

وزير الاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي في جمهورية إفريقيا الوسطى، مارك ماندابا، أبدا تطلع بلاده لتوسيع آفاق التعاون مع روسيا ليشمل مجالات الطاقة والصناعة والزراعة والعلوم والتعليم والخدمات الصحية.

وجاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال الدورة الأولى للجنة الحكومية المشتركة بين روسيا وإفريقيا الوسطى المنعقدة بالعاصمة بانغي.

وأوضح الوزير في كلمته أن المباحثات ستتجاوز الملف الأمني لتركز على قطاعات المحركات الهيكلية مثل شبكات الكهرباء والجسور والطرق والموانئ، وصولاً إلى مستلزمات البذور والرعاوية والمختبرات والمؤسسات التعليمية والمصانع، بما يدعم خلق فرص شغل جديدة لفئة الشباب ويحقق التنمية القومية.

وأبرز ماندابا أن قطاع الطاقة يمثل المرتكز الأساسي لهذا التنسيق، إذ يتعذر النهوض باستخراج المعادن واستغلال الغابات والنشاط الزراعي والصناعات الثقيلة والاقتصاد الرقمي دون توفير إمدادات كهربائية موثوقة وبكلفة مناسبة.

ولفت إلى المقومات المتوفرة لدى البلاد من ثروات طبيعية ومساحات زراعية شاسعة وطاقات كهرومائية واعدة، إلى جانب تركيبة سكانية فتية.

وأردف قائلاً إن مزج الخبرات الهندسية والتقنيات مع هذه الموارد والمياه الشاسعة يفتح المجال لبناء مشاريع استثمارية واعدة، مشدداً على ضرورة إقامة المشاريع داخل أراضي جمهورية إفريقيا الوسطى وتوطين التقنية وتأهيل الكوادر الوطنية.

وأكد الوزير أن مفهوم البناء بالنسبة لبلاده يقتضي إنجاز مشاريع ذات أثر ملموس بدلاً من الاقتصار على شحن المواد الخام نحو الخارج، معتبراً أن نقل المعرفة والتدريب يضمن إيجاد قاعدة متخصصة من الكوادر المحلية.

واختتم ماندابا بالإشارة إلى ضرورة صياغة المحضر النهائي لاجتماعات اللجنة على شكل خريطة طريق متكاملة تحدد المشاريع التنفيذية بدقة والأطراف المسؤولة والجداول الزمنية للتطبيق، بدلاً من الاكتفاء بإعلان النوايا.

وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة الحكومية التنسيقية تدشن أعمالها في بانغي بتاريخ 30 سبتمبر، حيث يتولى قيادة الوفد الروسي فيها وزير الطاقة سيرغي تسيفيليف.

الخارجية الروسية: أجلينا مع مواطنينا من غزة العديد من مواطني دول أجنبية

اقرأ المزيد