23 أبريل 2026

المركز الليبي للأبحاث والدراسات أعلن صدور كتاب جديد يُعد باكورة سلسلة علمية حديثة تحمل عنوان “فهارس توثيقية/ بيبلوغرافيات مشروحة”.

وصدر الإصدار تحت عنوان “بيبلوغرافيا مشروحة للمؤلفات والدراسات حول ليبيا بالمكتبة الوطنية الروسية – سانت بطرسبورغ”، بإعداد الباحث عبدالرحمن امنيصير، بينما تولت إدارة البحوث والدراسات بالمركز أعمال التحرير والتنسيق، وجاء في 312 صفحة من القطع المتوسط متضمناً ملاحق علمية.

ويمثل هذا العمل الجزء الأول من مشروع بحثي موسع ينفذه المركز بهدف توثيق ما كُتب عن ليبيا في أبرز المكتبات والأرشيفات العالمية.

وكلّف المركز، في هذا الإطار، باحثاً ليبياً بإجراء مسح شامل للمراجع المتعلقة بليبيا داخل المكتبة الوطنية الروسية، التي تُعد من أكبر مكتبات العالم وتضم أكثر من 40 مليون عنوان.

وكشف المركز أن نتائج المسح تجاوزت التوقعات، إذ أظهرت وجود رصيد كبير ومتنوع من المصادر التي تناولت ليبيا، شمل كتباً وتقارير وأطروحات دكتوراه، إضافة إلى مذكرات دبلوماسيين ورحالة وتقارير بعثات علمية.

وامتدت هذه المصادر زمنياً من عام 1838، وهو تاريخ أقدم إصدار موثق في هذا الجزء، وصولاً إلى عام 2025.

ويعكس هذا التنوع، وفق القائمين على المشروع، اهتماماً روسياً متواصلاً عبر العهود القيصرية والسوفيتية والحديثة بدراسة ليبيا، كما يسلّط الضوء على عمق الاستشراق الروسي.

ويبرز هذا العمل كذلك محدودية معرفة الباحثين الليبيين والعرب بهذا المجال، نتيجة ضعف الإلمام باللغة الروسية وندرة الدراسات المتخصصة.

ويضم الكتاب بيبلوغرافيا مشروحة لـ 88 مؤلفاً، مع تفاوت مستويات التعريف بها بحسب أهميتها ومحتواها العلمي.

ويرى المركز أن هذا الإصدار يمثل إضافة نوعية للمكتبة الليبية التي تعاني نقصاً في هذا النوع من الفهارس، خاصة فيما يتعلق بالمصادر الروسية.

ويتوقع أن يسهم هذا العمل في فتح آفاق جديدة أمام الباحثين المهتمين بالشأن الليبي، من خلال إتاحة مادة علمية نادرة تسهّل الوصول إلى مصادر ودراسات لمؤلفين روس وغربيين، ظلت لسنوات بعيدة عن متناول الدارسين بسبب حاجز اللغة وقلة الفهارس المتخصصة.

المنتخب الليبي يخسر أمام الكاميرون بثلاثية ويواجه انتقادات حادة

اقرأ المزيد