09 سبتمبر 2026

أسقط المجلس الأعلى للدولة الليبي عضوية عضوين بسبب مشاركتهما في أعمال لجنة “4+4” والتوقيع على مخرجاتها دون تفويض من المجلس.

وقال المجلس في بيان الثلاثاء إن أعضاءه صوّتوا خلال جلسة عقدت في مقره بطرابلس على إسقاط عضوية عبد الجليل الشاوش وعلي عبد العزيز، بعد أن سبق تجميد عضويتهما على خلفية مشاركتهما في أعمال لجنة الحوار المصغر “4+4” والتوقيع على مخرجاتها دون تفويض أو إذن من المجلس.

وأوضح البيان أن القرار يهدف إلى احترام النظام الداخلي للمجلس وقراراته، والحفاظ على وحدة المؤسسة والتزام أعضائها بمواقفها وقراراتها الرسمية.

ولم يوضح المجلس عدد المشاركين في الجلسة أو تفاصيل التصويت على القرار، بما في ذلك عدد المؤيدين والمعارضين وآلية التصويت.

والشاوش وعلي عبد العزيز عضوان من أصل أربعة يمثلون حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها في لجنة “4+4″، التي تضم أيضاً أربعة أعضاء يمثلون قوات الشرق.

وقبل نحو أسبوع، وقعت اللجنة اتفاقاً ينص على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية خلال مدة لا تتجاوز 24 شهراً، إلى جانب إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات والتوصية بتعيين ضو إبراهيم عطية رئيساً للمفوضية وسناء الليشاني نائباً له.

وحظي الاتفاق بترحيب محلي ودولي، لكنه قوبل برفض رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الخميس، إنها أحالت الاتفاق إلى مجلسي النواب والأعلى للدولة، ومنحتهما شهراً للموافقة عليه.

وتجري لجنة “4+4” حواراً برعاية الأمم المتحدة منذ أبريل 2026، في محاولة لكسر الجمود السياسي ودفع تنفيذ خارطة الطريق الأممية، خصوصًا فيما يتعلق بإجراء الانتخابات وتوحيد السلطة التنفيذية.

وتسعى البعثة الأممية إلى إنهاء الانقسام السياسي بين حكومتين، إحداهما حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها في طرابلس وتدير غربي البلاد، والأخرى حكومة يرأسها أسامة حماد ومقرها بنغازي وتدير شرقي البلاد ومعظم مناطق الجنوب.

ويأمل الليبيون أن تفضي الانتخابات، المؤجلة منذ سنوات، إلى إنهاء الانقسامات السياسية والمراحل الانتقالية التي تعيشها البلاد منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.

منظمة دولية تطالب مجلس الأمن بتدخل عاجل لحماية المدنيين في السودان

اقرأ المزيد