03 يوليو 2026

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس تطورات الأزمة الليبية، في اتصال هاتفي تناول أفكارا أمريكية تهدف إلى تقريب مواقف الأطراف المتنافسة داخل ليبيا.

وقالت وزارة الخارجية المصرية إن عبد العاطي استمع إلى مقترحات عرضها بولس بشأن سبل دفع التسوية السياسية، من دون أن تكشف تفاصيل هذه المقترحات أو الأطراف المشمولة بها.

وأكد الوزير المصري موقف القاهرة الداعم لوحدة ليبيا واستقرارها وسلامة مؤسساتها، مشددا على ضرورة توحيد المؤسسات الوطنية والوصول إلى حل سياسي شامل من خلال مسار ليبي-ليبي.

وربط عبد العاطي أي تسوية سياسية بالتمهيد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة في أقرب وقت، مع استمرار دعم الجهود الأممية والدولية والإقليمية الرامية إلى إنهاء الانقسام.

ويأتي الاتصال في ظل تحرك أمريكي متزايد تجاه الملف الليبي خلال الأسابيع الأخيرة، قاده مسعد بولس عبر اتصالات مع أطراف من شرق البلاد وغربها، ضمن محاولة لإحياء مسار سياسي يخفف حدة الانقسام بين الحكومتين المتنافستين.

وتجري لجنة عسكرية مشتركة بصيغة 5+5 حوارا برعاية الأمم المتحدة، بمشاركة خمسة ممثلين عن كل طرف من شرق البلاد وغربها، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار ودفع مسار توحيد المؤسسة العسكرية.

وخلال يونيو الماضي، تحدثت تقارير عن مبادرة أمريكية غير معلنة التفاصيل النهائية، تتصل بتشكيل سلطة تنفيذية موحدة وترتيبات أمنية واقتصادية جديدة. غير أن البيانات الرسمية الصادرة حتى الآن لا تقدم صيغة مكتملة، ولا تحدد توزيع المناصب أو شكل الحكومة المقبلة.

وتنظر القاهرة إلى الملف الليبي بوصفه أولوية أمنية مباشرة، بسبب الحدود المشتركة الممتدة لمسافة تتجاوز 1100 كيلومتر، إلى جانب تأثير الانقسام الليبي على ملفات الهجرة والتهريب والطاقة وحركة العمالة المصرية.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، تعثرت محاولات إنهاء المرحلة الانتقالية في ليبيا، رغم تعدد المسارات الأممية والإقليمية، وتبقى الانتخابات المؤجلة منذ ديسمبر 2021 أبرز بند معلق في أي تسوية سياسية جديدة.

حدث برلماني غير مسبوق في مصر.. ثلاث نائبات يتولين إدارة الجلسة الافتتاحية لأول مرة

اقرأ المزيد