عُثر على رجل مجهول الهوية متوفى داخل حجرة عجلات طائرة وصلت إلى لندن من طنجة، بعد تعرضه للبرد ونقص الأوكسجين.
وبحسب ما استمعت إليه محكمة الطب الشرعي في هورشام، الأمس الثلاثاء، كان الرجل مختبئاً داخل حجرة عجلات طائرة من طراز “إيرباص A320” وصلت إلى مطار غاتويك قادمة من مدينة طنجة المغربية في 16 يونيو 2026.
واكتشف الرجل بعد هبوط الطائرة، عندما لاحظ مهندس أرضي شريط تثبيت يتدلى من حجرة العجلات، ما دفعه إلى تفقد المكان قبل العثور على الجثة.
ووصلت فرق الطوارئ إلى الطائرة بعد الساعة 11:30 صباحاً، فيما تولت شرطة ساسكس والجهات المختصة التحقيق في ظروف وفاة الرجل وكيفية وصوله إلى حجرة العجلات قبل إقلاع الرحلة من المغرب.
ولا تزال هوية الضحية مجهولة، بينما تواصل السلطات البريطانية التحقيق لمعرفة هويته والظروف التي دفعته إلى دخول حجرة العجلات والطريقة التي تمكن بها من الوصول إليها في طنجة.
وأُبلغت محكمة الطب الشرعي بأن الرجل تعرض لتوقف قاتل في القلب، إلى جانب نقص الأوكسجين وانخفاض حرارة الجسم.
وأوضح الطبيب الشرعي لمنطقة ويست ساسكس وبرايتون وهوف، جوزيف تيرنر، أن حجرة عجلات الطائرة تصبح شديدة البرودة أثناء التحليق، فضلاً عن الانخفاض الكبير في مستوى الأوكسجين، ما يجعل البقاء فيها خلال الرحلات الجوية أمراً بالغ الخطورة.
وقرر تيرنر فتح تحقيق رسمي في الوفاة، مشيراً إلى وجود أسباب تدفعه إلى اعتبارها “غير طبيعية”.
وتواصل السلطات البريطانية محاولاتها لتحديد هوية الرجل وكشف ملابسات الحادث كاملة، فيما لم تُعلن حتى الآن معلومات بشأن جنسيته أو كيفية دخوله إلى حجرة عجلات الطائرة في طنجة.
وأرجأ الطبيب الشرعي جلسة التحقيق الكاملة في القضية إلى 4 فبراير 2027، على أن تستمر التحقيقات حتى ذلك الموعد لجمع مزيد من المعلومات حول هوية الضحية وظروف وفاته.
وكان مطار غاتويك قد أكد عقب الحادث أن فرق الطوارئ تعاملت مع الطائرة فور وصولها، قبل أن تدعم فرق المطار شرطة ساسكس والطبيب الشرعي في الإجراءات اللاحقة.
الولايات المتحدة تدرب 124 طياراً وعسكرياً مغربياً على مروحيات الأباتشي
