05 أكتوبر 2026

أثارت جائزة قدمتها شركة تدريب أمريكية لأمين عام حزب “مسار 25 جويلية” في تونس موجة من السخرية، بعدما جرى الترويج لها باعتبارها “أوسكار أفضل شخصية لعام 2026”.

ونشر الحزب، المؤيد للرئيس التونسي قيس سعيد، مقطع فيديو يظهر أمينه العام محمود بن مبروك خلال تسلمه الجائزة، التي قيل إنها مقدمة من جهة تحمل اسم “البورد الأمريكي”، وسط احتفاء من أنصار الحزب.

وأظهر التدقيق في الجهة المانحة أنها شركة تدريب خاصة تحمل اسم “البورد الأمريكي للتدريب المبتكر وتطوير القادة”، ومسجلة كشركة تجارية في ولاية فرجينيا الأمريكية منذ عام 2020، ولها مكاتب في عدد من الدول العربية، بينها تونس والجزائر وسوريا والعراق.

وتقدم الشركة، بحسب المعلومات المتداولة عنها، شهادات توصف بأنها “فخرية” للمتدربين، فيما تولى مكتبها في تونس منح الشهادة أو الجائزة لبن مبروك.

وأثارت الجائزة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شكك عدد من النشطاء في قيمتها وأهميتها، وانتقدوا تقديمها للرأي العام باعتبارها إنجازاً سياسياً.

وتداول مستخدمون تعليقات ساخرة بشأن تسمية الجائزة بـ«أوسكار»، معتبرين أن طبيعة الجهة المانحة تختلف عن الجوائز السينمائية أو التكريمات الرسمية المعروفة.

تونس.. جريمة قتل مروعة تهز القيروان في عيد الأضحى

اقرأ المزيد