18 أبريل 2026

تسارع المغرب خطواتها لتعزيز جاهزيتها لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، من خلال برنامج استثماري ضخم يقدر بنحو 14 مليار دولار، يهدف إلى تطوير قطاع النقل وتحديث البنية التحتية بما يتماشى مع متطلبات الحدث العالمي.

وفي هذا السياق، أعلن وزير النقل عبدالصمد قيوح أن الخطة تركز على توسيع قدرات النقل الجوي والسككي، مع تعزيز موقع المملكة كمركز ربط استراتيجي بين أوروبا وإفريقيا، في ظل التوقعات بتدفق أعداد كبيرة من الجماهير خلال البطولة.

ويتضمن البرنامج إنشاء مطار دولي جديد في مدينة الدار البيضاء، إلى جانب توسيع عدد من المطارات الرئيسية، باستثمارات تتجاوز 4 مليارات دولار، مع هدف مضاعفة الطاقة الاستيعابية من 40 مليون إلى 80 مليون مسافر سنويا بحلول نهاية العقد الحالي.

كما تعتزم الخطوط الملكية المغربية تنفيذ خطة توسعية طموحة لأسطولها الجوي، تقضي بزيادته من نحو 70 طائرة حاليا إلى 200 طائرة بحلول عام 2035، ضمن برنامج استثماري يقدر بحوالي 25 مليار دولار، لتعزيز الربط الجوي مع مختلف القارات.

وعلى صعيد النقل البري، يشمل المشروع استثمارات تقارب 10 مليارات دولار لتطوير شبكة السكك الحديدية، من خلال توسيع خطوط القطار فائق السرعة وتحسين الربط بين المدن والمطارات، بما يسهم في تسهيل حركة الجماهير والمنتخبات خلال البطولة.

ويعد قطار البراق، الذي يربط مدينة طنجة بالدار البيضاء، أبرز إنجازات هذا القطاع، إذ تصل سرعته إلى 320 كيلومترا في الساعة، وقد أسهم في تقليص زمن الرحلة بين المدينتين إلى نحو ساعة واحدة بدل أربع ساعات.

وتخطط الحكومة لتمديد هذا الخط نحو مدينة مراكش، ما سيؤدي إلى تقليص زمن الرحلات بشكل كبير، حيث يتوقع أن تستغرق الرحلة من مطار الدار البيضاء إلى مراكش أقل من ساعة، فيما ستنخفض مدة السفر بين طنجة ومراكش إلى نحو ساعتين ونصف فقط بحلول عام 2030.

يذكر أن المغرب سيستضيف البطولة العالمية ضمن ملف مشترك إلى جانب إسبانيا والبرتغال، في أول تنظيم ثلاثي من نوعه بين قارتين.

محامو المغرب يعلنون إضراباً مفتوحاً رفضاً لمشروع قانون المهنة

اقرأ المزيد