05 أكتوبر 2026

عُثر على تسعة مهاجرين أكراد عراقيين أحياء في ليبيا، بعد أسابيع من الغموض بشأن مصيرهم وسط تقارير سابقة عن احتمال غرقهم، فيما لا يزال مصير مهاجر عاشر مجهولاً.

وأفادت وسائل إعلام كردية عراقية، بينها شبكة “رووداو”، بأن السلطات العراقية والليبية تعملان على استكمال إجراءات إعادة المهاجرين التسعة إلى إقليم كردستان العراق، بعد العثور عليهم في ليبيا.

وكانت المجموعة قد غادرت إقليم كردستان العراق متوجهة إلى ليبيا، بهدف ركوب قارب للهجرة غير النظامية إلى أوروبا، قبل أن تتلقى عائلاتهم في أغسطس الماضي معلومات عن احتمال غرقهم في البحر المتوسط.

وفي المقابل، تحدثت معلومات أخرى عن احتمال احتجاز أفراد المجموعة داخل أحد مراكز الاحتجاز في ليبيا، وهو ما دفع عائلاتهم إلى التمسك بالأمل في العثور عليهم أحياء.

وقالت شبكة “رووداو”، الأحد 4 أكتوبر، إن البعثة الدبلوماسية العراقية في ليبيا تمكنت من تحديد مكان تسعة مهاجرين، وبدأت بالتنسيق مع السلطات الليبية إجراءات إعادتهم طوعاً إلى ذويهم في إقليم كردستان.

وخضع المهاجرون الذين عُثر عليهم لفحوصات طبية للتأكد من قدرتهم على السفر، فيما أصدرت السفارة العراقية في ليبيا وثائق سفر طارئة لتسهيل عودتهم.

ولم تتضح حتى الآن ملابسات اختفاء المهاجر العاشر أو مكان وجوده، كما لم يُحسم ما إذا كانت المعلومات الأولية بشأن عدد أفراد المجموعة قد تضمنت خطأ في تحديد العدد.

وتأتي هذه التطورات بعد إعادة السلطات العراقية، الشهر الماضي، مجموعة من 33 مهاجراً كانوا عالقين في ليبيا. وبحسب “رووداو”، تجاوز عدد المهاجرين من إقليم كردستان العراق الذين تمت إعادتهم منذ عام 2015 حاجز 500 شخص.

وتسلط قضية المهاجرين التسعة الضوء مجددًا على المخاطر التي يواجهها المهاجرون على طريق ليبيا نحو أوروبا، في ظل تقارير حقوقية متكررة عن ظروف احتجاز صعبة وانتهاكات تشمل العنف والاستغلال والعمل القسري والابتزاز.

كما يواجه المهاجرون مخاطر إضافية خلال محاولات عبور البحر المتوسط، الذي يُعد أحد أخطر طرق الهجرة غير النظامية إلى أوروبا.

ووفق المنظمة الدولية للهجرة، لقي أكثر من 35 ألف مهاجر حتفهم على طرق الهجرة منذ بدء عمليات الرصد والتوثيق عام 2014، مع ترجيح أن يكون العدد الفعلي أعلى بسبب الحوادث التي لا يتم الإبلاغ عنها أو توثيقها.

المغربي.. من طيار إلى رئيس اتحاد الكرة الليبي

اقرأ المزيد